ثقافة وفكر

  • محمد سالم بن جد يكتب عن”الحسانية ألسنيًا وأدبيًا”

    في دراسة للأستاذ محمدُّ سالم بن جدُّ بعنوان “الحسانية ألسنيًا وأدبيًا” حدد روافد الحسانية -بشكل مؤقت- في أربعة روافد (عربي،…

    أكمل القراءة »
  • شرف الكفاح والمقاومة/ محمود صقر

    من روائع الأدب العالمي قصة (الشيخ والبحر) لأرنست همنجوي. قصة الصبر والكفاح والمقاومة حتى النفَس الأخير. شيخ أنهكه الدهر بعد…

    أكمل القراءة »
  • الإحساس بالزمن.. ورمزيات الأدباء لمراحل العمر / أدي آدب

    في توطئة سابقة لقصيدتي: القطار/ الحياة، كتبت: “إنَّ الحَيَاةَ قِطارٌ، يندفعُ بِرُكَّابِه عبْرَ مَحَطَّاتٍ عديدة، باتجاهِ المَحَطَّةِ الأخِيرةِ، المَعْلومَةِ المَجْهُولَةِ،…

    أكمل القراءة »
  • تسع سنوات على الربيع العربي / محمد جميل منصور

    لقد خف جو الانفعال بأحداث الربيع العربي سواء من زاوية التبني والتزكية أو زاوية النقد والتجريم وهو أمر يساعد على…

    أكمل القراءة »
  • فنون من بلاغة القرءان٢/مريم أمبيريك

    الجناس فى القرءان يعتبر علم البديع أساس البلاغة نسبته إليها كنسية المركب إلى أفراده فكما أن المركب لا يستقيم دون…

    أكمل القراءة »
  • وادي الحطب.. لَفَحَاتُ الدَّسَائسِ والتَّهْميش وَنَفَحاتُ الفنِّ والجَمال/السالك الشيخ

    عكَفْتُ على رواية “وادي الحطب” للكاتب الشاعر الشيخ أحمد ولد البان. والحقيقةُ التي مِراء فيها أن لغتَها الصَّقيلة وأسلوبَها الأخَّاذ…

    أكمل القراءة »
  • في ذكرى تهجيرنا من الأندلس بين ابن شهيد وبلعمش!/د. إبراهيم الدويري

    يرى عبد الملك بن قُريب الأصمعي (ت 216ه) أن “خير الشعر ما رواك نفسه”، وتلك لعمري خلاصة تجربة شيخ أضناه…

    أكمل القراءة »
  • رواية «الحدقي»..سؤالُ إحياء الإرث اللغوي والتاريخ الثقافي/ محمد حماني

    ما سأدوّنه هنا من أفكارٍ عن رواية «الحدقي»، للرِّوائي الموريتاني «أحمد فال» مجرّد انطباعاتِ قارئٍ متعجِّلٍ، وليس كلامًا نقديًّا خالصًا؛…

    أكمل القراءة »
  • وجهة نظر تتعلق بالوحدة الوطنية/ عبد الرحمن ولد محمد حدن/ الحلقة الأخيرة

    ثالثا: الجهود الشعبية: 1- الاعتراف لأصحاب المظالم بمظالمهم    لنعْتَرِف لأصحاب المظالم بما وقع عليهم من ظلم وحيف، ونساعدهم علىرفعه واسترداد حقوقهم دون أن نحدث ضجة أو نجاري الأعداء فيمايوهموننا به من أنهم يقومون به في سبيل رفع الظلم عن المظلومين من أبناءوطننا، وهنا أطالب كل الذين وقع عليهم ظلم أن يُبعِدوا بدرجة مائة وثمانيندرجة كلَّ المتاجرين بالمطالبة بحقوقهم، فهؤلاء وبال عليهم وخطر علىالمجتمع، ولن يحققوا لهم إلا النزر القليل إنْ هم حققوه، وهم في النهاية لايخدمون إلا أنفسهم وبطريقة أستحي من ذكرها ووصفها.  وهنا أهيب بهؤلاء الذين يستغلون مآسي مواطني بلدهم وإخوانهم لتحصيلدريهمات حقيرة أو حظوة  ومكانة.. تافهة عند الآخر أن يراجعوا أنفسهم،ويؤوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى الله ويستغفروه، وليعلموا أنما يقومون به مناستغلال سيء وحقير لمآسي إخوتهم يتنافى مع المروءة والنخوة والدين..،وأن التاريخ والمجتمع لن يغفروا لهم، وأنهم بتصرفهم هذا يلحقون بأبنائهموأحفادهم عارا يلازمهم مدى الحياة. وإني لأشد على أيدي أولئك الأشخاص وتلك المنظمات التي تنافح بصدقوأمانة وموضوعية عن المظلومين، ونرفض الاتهامات الظالمة التي يوجهها لهمالبعض دون مسوغ لا لشيء إلا لأنهم لا يتفقون معهم. ونسال الله لنا ولهمالتوفيق والسداد والقبول.  2 – معاملة المتظلمين أ- إن لصاحب الحق مقالا: لذا علينا أن نَصْبِر ونَتَعامى ونَتَصَامم ونَتَغاضى عن الكثير مما نراه ونسمعهأو نسمع به من الذين قد وقع عليهم الظلم، ولنعلم أن لصاحب الحق مقالا،فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً أتى  رسول الله صلى الله عليه وسلمفتقاضاه فأغلظ، فهمّ به أصحابه فقال  صلى الله عليه وسلم: {دعوه فإنلصاحب الحق مقالاً} ثم قال: {أعطوه سناً مثل سنه} قالوا يا رسول الله: “لانجد إلا أفضل من سنه” فقال: {أعطوه فإن خيركم أحسنكم قضاء} فقالالرجل ( أوفيتني أوفى الله بك) رواه البخاري.   انظروا كيف عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المتقاضي رغمالإساءة الفاحشة عليه  وعلى مقام النبوءة، ذلك أنه صاحب حق يطالب به،وقد قال الله تعالى: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم النساء: 148، أوليس لنا أن نتغاضى عما تغاضى الله عنه، وأن تكون لناأسوة حسنة برسول الله صلى الله عليه وسلم في  التسامح مع أصحابالحقوق. بـ ـ مطالبة أصحاب المظالم بالصبر لإخوانهم ومن جهة أخرى فليصبر أصحاب المظالم لإخوتهم في الدين والأصلوالجوار، الذين لم يشاركوا في تلك المظالم ولم يستحسنوها ولم يدافعوا عنهاولا عن مرتكبيها، وليعلموا أن الله خاطب الجميع بقوله: وقولوا للناسحسنا البقرة:83 ، وقوله: لا خير في كثير من نجويهم إلا من أمر بصدقةأو معروف أو إصلاح بين الناس النساء:114، وأن الرسول الكريم صلىالله عليه وسلم كان يقول: {من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أوليصمت}رواه الشيخان، ويقول: {وهل يَكُبُّ الناسَ في النار على وجوههم أوعلى مناخِرهم إلاَّ حصائدُ ألسنتهم}، قاله جواباً لقول معاذ رضي الله عنه:…

    أكمل القراءة »
  • وجهة نظر تتعلق بالوحدة الوطنية ج3/الشيخ عبد الرحمن حدن

    أولا ـ الجهود الرسمية: 1.​إن  من يريد حلا دون أن تقوم السلطة بواجبها فذلك وَاهِم ومُحَمِّلللشعب ما لا يستطيع ولا يجدي من دون الجهود الرسمية، لذا علينا جميعاأن نطالب السلطات ونضغط عليها ليكون ذلك عونا لها على القيام بتصحيحالأخطاء التي سبقتها وليكون سدا منيعا يمنعها هي الأخرى من ارتكابأخطاء جديدة، ثم إن الجهود التي يطلب من الشعب والمجتمع المدني بذلهافي هذا السياق ما هي إلا مكملة لجهود السلطة، لأنها هي المسؤولة أولاوأخيرا عن علاج كل الأضرار التي تتعرض لها الدولة أو المجتمع أو بعضأفراده، وعن بناء الدولة وتقويتها ورفاهية مواطنيها وتوفير التعليم والصحةوكل الحاجات الضرورية من معاش وسكن وأمن.. وغير  ذلك كثير، فهي التيعندها المال والقوة والمسؤولية، ومن هنا فإن عليها: 2.​ــ أن تعترف لأصحاب المظالم بمظالمهم، وتسعى من دون توان إلىإنصافهم وتمكينهم من الحصول على أوراقهم الثبوتية بيسر وسهولة ومندون إقصاء ولا تمييز ولا مزايدة ولا استغلال لكسب ولاءات تافهة..  ولا بخسولا غمط، فالأرض أرض الله والمال ماله وليس للحاكمين حتى يبخلوا به أويعطوه لمن شاؤوا ويحرموا منه من شاؤوا، ثم مال الشعب، فليوفوا الناسحقوقهم ويُوَسعوا عليهم، وليسلكوا فيه مع المحتاجين  ما يسمى اليومبـأسلوب : “التمييز الإيجابي”  حتى يتساوى الجميع أو يتقارب على الأقل.  3.​أن يعلم الحاكمون أن من العار بل ومن أخسه وأقبحه أن تُلْجِِئسلطةُ دولة ما -ولو كانت بعض الدول تفعل ذلك، فالخطأ لا يبرر الخطأ- مواطنيها إلى الدول والمنظمات الأجنبية ليرفعوا الظلم عنهم ويسترجعوا لهمحقوقهم المسلوبة، ويزداد الأمر قبحا وشناعة إذا كانت تلك المظالم ناتجة عنتصرف سابق من سلطات دولتهم نفسها، لأن المسؤولية تقتضي أن يصححكل نظام أخطاء سلطات الأنظمة السابقة له في الحكم، فليدرك جكامنا ذلكوليبدؤوا في التصحيح فورا. 4.​أن تقوم السلطات بتوقيف الحملات التي تسمم الجو الأخوي العاموقطع عرى الأخوة وتقوض السلم الأهلي عن طريق محاورة القائمين بهابالتي هي أحسن حتى يقتنعوا أو يتضح لصلحاء المجتمع بما لا يدع مجالاللشك خطرهم على المجتمع وسعيهم للإفساد مع سبق الإصرار، وإن كانهذا من واجبها فبالأحرى أن تقبل شيئا من تلك الحملات فضلا عن أنتشارك فيها، فتلك لعمري لهي الخيانة العظمى بذاتها. 5.​أن تعمل السلطات على توطين الطبقات الهشة، في أماكن صالحةللتقري من حيث وجود الماء الصالح للشرب والزراعة، وتتوفر على المراعي فيالغالب، وتقيم لهم فيها مشاريع تنموية واقتصادية، وتعبد فيها الطرق وتوفروسائل المواصلات والاتصال، وتبني المرافق العمومية كالإدارات والمصالحالأساسية، والتعليم والصحة والثقافة والأسواق والرياضة ووسائل الترفيهوغير ذلك. 6.​إعطاء عناية خاصة لأحزمة الفقر أينما وجدت، وانتهاج سياساتخاصة تكفل الرقي بسكانها إلى مستوى الآخرين.    7.​لتعلم السلطات أن من واجبها أن تساعد كل الصادقين (منظماتوأفرادا) الذين يسعون للخير ويساعدون ضعفاء المجتمع على أن يعيشواحياة كريمة بالدعم والتشجيع المادي والمعنوي، وتَسُن من القوانين والمراسيم.. ما يحقق لهم ذلك، ويحميهم من ظلم أي نظام في المستقبل.. 8.​أن تضع السلطات برامج فعالة مختلفة من شأنها أن تغير نظرةالمجتمع للعمل والعمال وتشيد بهم وترفع من شأنهم بشتى الوسائل وتعينأصحاب المهن الحرة وتشجعهم حتى ينالوا  بها عيشا كريما يحفظهم عليها،فكثير من أصحاب المهن تخلوا عن مهنهم بسبب ضعف مردوديها وعدمدعمها من قبل السلطات.   9.​أن تصدر السلطات من القوانين والمراسيم والقرارات القابلة للتطبيقوالعادلة والمنصفة ما يضمن رجوع الحقوق إلى أهلها ومحو ما خلفت منأثار سلبية دون أن تحتوي على مشاكل تضر بالسلم الأهلي أو حيف أو ظلمللآخرين، وأن يعطوها من الشروح والدعاية والترغيب والترهيب والتدرج فيالتطبيق ما يجعل المناهضين لها يتفهمونها ويتفهمون دواعيها ليكون ذلكعونا لهم على تجاوز الحاجز النفسي والمصلحي الذي يرونه يتعارض مع تلكالقوانين والقرارات، وللسلطة على تفادي التنفيذ بالقوة. 10. أن تشرع السلطات في تشكيل لجنة من فقهاء الشريعة والقانونوالإدارة، وتشرك فيها موقتا عضوا من خيرة الجهة محل المراجعة وعضوا مننقابة تلك الجهة، وهكذا دواليك مع كل قطاع أو مرفق، وتكلفها بمراجعةالقوانين والمراسيم المطبقة لها والقرارات واللوائح المنظمة لكل قطاع أو مرفق،وذلك لإزالة ما تحتوي عليه من تعقيد أو إجراآت غير ضرورية أو تضربمصالح المستفيدين من ذلك القطاع أو المرفق، وإعطائها كل الصلاحيات،وفي النهاية تحيل لكل جهة نتائج عملها المتعلق بها للملاحظة عليه. 11.​أن تشرع فورا في خطوات جادة وفق خطة مدروسة ومتواصلةومنصفة حتى يكون الجميع على أرضية واحدة متساويا في الحقوقوالواجبات والفرص والثروة والتعليم والصحة والرفاه والتوظيف والمكانة ووفرة البنى التحتية.  ثانيا: جهود منظمات المجتمع المدني: إن المجتمع المدني في عالم اليوم يضاهي في قوته الحكومات، لذا فهومطالب بالإسهام بقوة في حل هذه المشاكل وعلاج آثارها والتخفيف منوطأتها لما له من إمكانات كبيرة قانونية وإعلامية ومادية ومعنوية حتىوتنظيمية يستطيع بها التدخل في مختلف جوانب الحياة، من هنا فعليه أنيخصص لكل مرفق من مرافق الحياة منظمة أو أكثر للتخفيف من وطأة الفقر المدقع والحاجات الملحة والمتنوعة لهؤلاء السكان، وأن يُكَوِّن كتلة منه لتتعاونعلى التدخل الإيجابي الفعال ولتقوم بما لا تستطيع المنظمات فعله في حالانفرادها، ولتضغط على السلطات حتى تقوم بالحل المناسب دون مماطلة.. يتواصل….

    أكمل القراءة »
زر الذهاب إلى الأعلى