الجار، الجار، الجار/ الشيخ محفوظ أبراهيم فال

علينا جميعا ، أن نتعهد الجيران فقد يموت بعض الجيران جوعا ، وقد يبلغ به الضر مبلغا عظيما ، في مثل هذه الظروف ، وقد لا يتفطن له ،
فهناك الكثير ممن كان يغدو ، ليروح بلقمة عيش يومه أو ليله ، وقد تعطلت الأسواق وشلت العمالة ،
فتواصوا بمرحمة هؤلاء ليرحمكم الله ،
احفظوا وصية الله في هؤلاء ؛
{{ والجار ذي القربى والجار الجنب }}
ووصية جبريل عليه السلام ؛
{{ ما زال جبريل يوصني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه }}
احيوا أخلاق الذين تبوأوا الدار والإيمان ؛
{{ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون }}
على الأغنياء رجالا ونساء ، وعلى المتوسطين ،
وعلى من دونهم ،
أن يعلموا أنها فرصة ، لرفع الدرجات عند الله تعالى ، وكشف كربات الدنيا والآخرة ،
{{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتيها سيجعل الله بعد عسر يسرا }}
رحم الله امرءا ، أرى الله من نفسه خيرا ، وأرى الضعفاء ، رحمة وعطفا ،
اللهم لطفا بضعفاء عبادك ، وكلهم ضعفاء ،
الشيخ محفوظ ابراهيم فال