مع آية / الشيخ سيد محمد محمد المختار


آيتنا هي : ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا )
معنى الآية : وإن خفتم أن لا تعدلوا إذا تزوّجتم اليتيمات وهنّ تحت ولايتكم خوفا من نقص مهرهنّ أو الإساءة في معاملتهنّ, فخافوا ذلك إذا تزوجتم من غيرهنّ, فتزوّجوا من غيرهنّ مراعين أن لا تتجاوزوا أربعا , وأن تعدلوا في القسم بينهنّ فإن خفتم أن لا تعدلوا فتزوجوا من واحدة أو استمتعوا بما تملكون من الإماء؛ إذ لا يجب لهنّ من الحقوق ما يجب للزوجات, ما ذكرناه من الأحكام أقرب للبعد عن الجور والميل عن الحقّ
الفوائد
1 – مراعاة المآل (وَإِنْ خِفْتُمْ)
2 – أهمّية العدل (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا )
3 – رعاية العدل تجاه الضعيف : (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى )
4 – تجهيز البديل عن المنكر؛ تيسيرا لاجتنابه (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ)
5 – مراعاة الرغبة في اختيار الزوجة : (مَا طَابَ لَكُمْ )
6 – مشروعية تعدّد الزوجات : (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ)
7 – أنّ الحدّ الأعلى للتعدّد أربع : ( وَرُبَاعَ )
8 – من شرط جواز التعدّد الأمن من الجور في القسمة : (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا )
9 – الاقتصار على الواحدة لمن لا يعدل بين زوجاته : (فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ )
10 – البعد عن الجور مقصد شرعيّ : (ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا )
11 – حماية كيان الأسرة من كلّ ما يعكّر عليه فيدخل في الجور كلّ معاملة لا تليق.
12 – رفع الظلم عن المرأة مقصد شرعي, والآية أوضح دليل عليه.
اللهمّ اجعلنا من المقسطين ولا تجعلنا من القاسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى