السلف وهم القبول / الشيخ محفوظ أبراهيم فال

كان السلف يجتهدون في العمل فإذا اتموه لزمهم هم الخوف من عدم القبول قال الله تعالى ؛

{ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلي ربهم راجعون
أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون }
قالت عائشة رضي عنها اهم الذين يسرقون ويزنون ويخافون فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم ؛

(( بل هم الذين يصومون ويتصدقون ويخافون أن لا يقبل
منهم ))
وكان ابن عمر يقول ؛

(( لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة لما كان غائبا أحب إلي من الموت إن الله يقول { إنما يتقبل الله من المتقين }
وهذه الحالة النفسية سببها صدق الحرص فالحرص كلما اشتد علي أمر عظم الاشفاق من فواته وفي المثل ؛ “الشفيق مولع بسوء الظن “
وتقوى كلما عظم جلال الله في القلب وزالت حجب عيوب العمل ودسائس النفوس عن الإنسان
فيستشعر صاحبها ما يستحق الله من الإحسان فيما يعمل له
والإجادة فيما يراد قربات بين يديه ثم ينظر في عمله فلا يراه كذالك
ومن أعظم أسباب القبول الدعاء والاستغفار الذي هو وخواتيم
الاعمال

{ ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم }

زر الذهاب إلى الأعلى