المدونون يناقشون افتتاح العام الدراسي الجديد

مع قرب العام الدراسي الجديد أبدى المدون محمد حيدره مياه في تدوينة له على صفحته في فيس بوك مجموعة من الملاحظات والمقترحات للمقبلين على الدراسة، وجاء في نص التدوينة مايلي:
عزيزي الشاب ونحن في استقبال سنة دراسية جديدة، هذه مجموعة من الملاحظات والنصائح، تحتمل الخطأ والصواب، وأتمنى من بقية الأصدقاء أن يضيفوا عليها ما يرون:
-الجامعة ليست البوابة الوحيدة للنجاح في الحياة، بل أحيانا تكون عائقا دون ذلك.
كثيرون بدأوا حياتهم الحقيقية ونجاحهم الفعلي حين غادروا الجامعة وبعضهم نجح بدونها.
-لاترهن عمرك وحياتك لتخصص واحد، تجعله قضية حياة أو موت، إن تيسر لك ما تريد فخذه وإلا فجاوزه إلى ما تستطيع.
-التخصص ليس مهما، المهم أن تكون متقنا له ومتميزا فيه.
-لاتنتظر من الجامعة المعرفة، المعرفة كسب ذاتي، تحصله بجهودك الذاتية مطالعة وتكوينا.
-للأسف 70 إلى 80% مما يدرس في المناهج التعليمية لايتناسب مع متطلبات سوق العمل. خصوصا في عالمنا العربي.
-لاتضيع سنوات الجامعة دون أن تتقن لغة أخرى، وأن تكون لك تجربة عملية في مجال تخصصك. الظروف صعبة ولكن حاول ماستطعت، فما تراه اليوم صعبا سيكون غدا شبه مستحيل.
-لا يزهدنك في الجامعة ما ترى من سوء حالها وتخلفها، على الأقل اجتهد أن تكون في مقدمة فصلك. فشيء خير من لاشيء. والجامعة مرحلة توصلك بمرحلة أخرى.
-زاوج بين العمل والدراسة ماستطعت.
-الشركات والمؤسسات لاتبحث عن الشهادات الورقية ولوكانت الدكتوراة!، حين تقضي 4 سنوات في الليصانص وتضيف عليها سنتان أو ثلاثة في الماستر، وتبحث عن عمل سيسألونك قبل كل شيء عن خبرتك؟! ماذا أنجزت؟ هل لك مقالات؟ بحوث؟ هل لك مشاريع؟ ماهي المؤسسات التي تدربت أو اشتغلت فيها؟
-لاتهمل الجانب النضالي والثقافي والعمل الطوعي والجمعوي، ففيه ستتعلم أشياء كثيرة وتكون ذاتك، الجامعة ليست الدروس والمقاعد فقط.
وكانت الحكومة الموريتانية قد أعلنت نهاية شهر سبتمبر 2019 بداية الافتتاح السنة الجديدة
وهو ما علق عليه المدون سيد أحمد باب في صفحته على فيس بوك واصفا إياه بالغباء:
افتتاح المدارس نهاية سبتمبر غباء تمارسه كل الحكومات المتعاقبة.
من سيغادر مرابع الأهل نهاية سبتمبر إلى العاصمة وقد خلت من أهلها وأضحت وكرا للكلاب السائبة ومكبا للنفايات ؟
لذا تدخل المدرسة فى حرب مع التلاميذ والوزارة فى حرب مع المعلمين والأبناء فى حرب مع الآباء ..