معالم النبوة(18)/الشيخ محمد حمين

كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تقديم الأقربين في المخاوف والمغارم، وتأخيرهم في الرخاء والمغانم.

  1. حين طلب قادة مكة يوم بدر من يبارزهم من قريش قال :
  • قم يا عبيدة بن الحارث
  • قم يا حمزة
  • قم يا علي

وهؤلاء من أقرب الناس إليه دما وألصقهم رحما وأحبهم إليه.

  1. وحين أعلن تحريم الربا وهدر دماء الجاهلية القديمة بدأ بعمه العباس بن عبد المطلب وابن عم له من بني هاشم فقال: “ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع من ربانا ربا العباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله”.
  2. وفي أحوال الرخاء والمغانم، وبعد ما حصل الفتح وهابه ملوك الأرض تقول عائشة رضي الله عنها كما في الصحيح: “توفي رسول الله وما في بيتي شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته
    ففني”.

وشد من سغب أحشاءه وطوى *** تحت الحجارة كشحا مترف الأدم

بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم.

زر الذهاب إلى الأعلى