هيئات صحفية: نرفض أسلوب التشاور المميع مع وزارة الثقافة

عبرت عدة هيئات صحفية بموريتانيا عن رفضها للأسلوب والنتائج التي أسفر عنها التشاور “المميع” الذي اعتمدته وزارة الثقافة مع هيئات صحفية لاختيار ممثلي الصحافة في لجنة متابعة صندوق “كورونا”.

ودعت الهيئات الصحفية وهي نقابة الصحفيين الموريتانيين، وتجمع الصحافة الموريتانية، ورابطة الصحفيين الموريتانيين، واتحاد المواقع الالكترونية الموريتانية، وتجمع الإذاعات والتلفزيونات في بيان مشترك “جميع الصحفيين للنضال من أجل تمهين الحقل، والقضاء على التمييع الذي كان السبب في ما تتعرض له المهنة من تشويه، مؤكدة إصرارها على النضال والتصدى للقوى التي تريد الالتفاف على ما تم تحقيقه، والعودة لعهد التمييع والاحتكام للأوصال”.

واعتبرت الهيئات أن خطوة الوزارة تعد عودة “فجة للطرق التي اتبعت سابقا، وتم عن طريقها تمييع القطاع الصحفي”.

وأشارت الهيئات إلى أنها تفاجأت بدعوة وزارة الثقافة لما يربو على عشرين هيئة صحفية، من أجل اختيار ممثلين للصحافة في لجنة متابعة كورونا، ضاربة عرض الحائط بمستوى التمثيل.

ورأت الهيئات أنه بالاعتماد على كم التراخيص دون اعتبار مستوى الكيف، أصبحت الهيئات البارزة الممثلة للصحفيين والمؤسسات الصحفية، مجرد رقم ينضاف لكم الأوصال التي أفرغت المهنة من محتواها.

واعتبرت الهيئات الموقعة على البيان أن هذه الممارسات “يسعى أصحابها إلى العودة بنا للمربع الأول، وضرب إرادة الاصلاح التي عبر عنها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته”.

زر الذهاب إلى الأعلى