علماء وأئمة وشيوخ محاظر يطالبون الرئيس بسحب قانون “النوع”

وقع مئات العلماء والأئمة والدعاة والنواي وقادة الرأي رسالة إلى الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني تطالب بسحب مشروع قانون “النوع” المعروف بقانون العنف ضد المرأة، المعروض حاليا على البرلمان.

ووقع الرسالة العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو والشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيديا والشيخ محمد سيديا ولد اجدود وعدد كبير من العلماء والمثقفين.

وخاطب الموقعون الرئيس بالقول: “لا شك أنكم تدركون أكثر من غيركم – بحكم التربية والنشأة – أن مصلحة الشعب الموريتاني هي تمسكه بدينه فهو الذي يضمن االنسجام والاستقرار والألفة بين مكونات الشعب وطبقاته، وقد نص دستور الجمهورية أن دين الدولة هو الإسلام وأن رئيس الجمهورية هوحامي الدستور”.

والتمس الموقعون من رئيس الجمهورية “التدخل لسحب وإلغاء قانون “العنف ضد المرأة والفتاة” المنبثق من الاتفاقيات الدولية المخالفة للشرع، كـ)اتفاقية سيداو( التي تنص في مادتها األولى على وجوب تمتع المرأة بالحرية الكاملة”.


وجاء في الرسالة “لئن كان الهدف من هذا القانون حماية المرأة فإن في شريعتنا اإلسالمية، ومنظومتنا القانونية المستندة إليها – بحمد هللا – ما هو كفيل بحماية كل أحد، ورفع الظلم عن كل مظلوم، وإيصال الحق لكل صاحب حق، إن أحسنا التطبيق، وكنا جادين في التنفيذ”.


وقد تتبع الموقعون وفق نص الرسالة “فقرات مشروع القانون المحال من الحكومة إلى الجمعية الوطنية فوجدنا فيه موا د كثيرة مخالفة للشريعة ومنافية للأعراف والتقاليد الخلقية للمجتمع، ونعتبر أن في إقراره تفكيكا للأسر، وإطلاقا لأيدي السفهاء والسفيهات للعبث بالمجتمع وتحويله إلى كتل متقاتلة متناحرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى