سؤال وجواب/الشيخ محفوظ إبراهيم فال

سألني أحد الأخيار عن أهم المراجع لمن يريد تأصيل الفقه المالكي وأجبته بما أنشره هنا تعميما للفائدة:
من أهم كتب التأصيل الفقهي المالكي المطبوعة – الجامع لابن يونس
- كتب القاضي عبد الوهاب عموما والمعونة والإشراف خصوصا
_ شرح التلقين للمازري
_التبصرة للخمي
_التنبيه لابن بشير والمطبوع منه جزآن فقط تشتمل على الصلاة والزكاة والصيام
_الاستذكار والتمهيد
_الذخيرة للقرافي
بداية المجتهد لابن رشد شرح التفريع للتلمساني وقد طبع أخيرا في ثمانية مجلدات
_ مسالك الدلالة في شرح مسائل الرسالة لابن الصديق المغربي
إضافة إلى كتب التفسير عموما وأحكام القرآن خصوصا وشروح الحديث للأئمة المالكية وغيرهم ومن أهمها هنا عارضة الأحوذي والمسالك والقبس لابن العربي والمفهم لتلخيص صحيح مسلم للقرطبي وحتى كتب المذاهب الأخرى ومن أحسنها المغني لابن قدامة والمحلى لابن حزم والسنن الكبرى للبيهقي.
وهناك كتب متأخرة ومن أحسن ما اطلعت عليه منها مدونة الفقه المالكي للغرياني، ومنهاالفقه المالكي وأدلته للحبيب بن طاهر ومنها تبيين المسالك للشيخ محمد الشيباني، وكتاب الموسوعة الفقهية الكويتية مليئة بأدلة المذاهب كلها.
ومن المعلوم أن الاستدلال للفروع كثير منه يكون بالتوجيه والتعليل وذلك كثير في شروح المختصرات كخليل وغيره.
ولكن الاستدلال الفقهي يحتاج إلى استيعاب المسألة الفقهية استيعابا كاملا لتظهر علاقتها بالدليل نصا كان أوقاعدة.
وأحسب أن هذا الذي ينقص الكثير من طلاب العلم لأن أدلة الفقه أغلبها معلوم للمشتغلين بالعلوم الشرعية المهتمين بالكتاب والسنة.
ويجدر التنبيه على أن الاستدلال يقوم أساسا على الملكة الفقهية التي لا تكتسب إلا بطول الصحبة للعلم تعلما وتعليما ومذاكرة ومحاورة ومن أعظم ما يعين عليها مطالعة المطولات والمستوى المتميز في اللغة وأصول الفقه خصوصا مع الاهتمام بكتب التطبيق الأصولي كمفتاح الوصول للتلمساني والإكليل للسيوطي وفي أضواء البيان من ذلك الكثير.
فقهنا الله وإياكم في الدين وعلمنا الحكمة والتأويل.