فقه العيد/ عبد الله محمد المصطفى

العيدُ شعائر الإسلام العظيمة التي شرعت من أجل إظهار أبهة الإسلام وجلاله وعظمته إذ يجتمع بنوه في صعيدٍ واحد مهللين مكبرين ومسبحين لربهم متسامحين متصافحين ..يخرج إلى مصلى العيد الناس جميعا ذكرانا وإناثا اللهم إلا من لهم أعذارٌ شرعية توجب التخلف أوتبيحه .
العيد مناسبة فرحٌ وسرور في غير بطر ولاكبر تنبغي فيه التوسعة على الأهلين وصلة الجار بالهدية ولحوم الضحية .
ومن فقه هذا اليوم :
1- الصلاة ويبدأ وقتها بعد شروق الشمس بنصف ساعة تقريبا والأفضل في عيد الأضحى التعجيل حتى يتفرغ الناس لذبح الأضاحي بينما الأفضل في الفطر الانتظار توسعة على الناس وليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة وإن احتيج إلى ذلك نودي “الصلاة جامعة “.
وينبغي أن يخرج الناس إليها مشاة مكبرين لابسين الجديد متواضعين شاكرين ربهم على النعمة .
2_إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم فإنه يرخص لمن يسكن في أطراف المدينة ويشق عليه الحضور التخلف عن الجمعة لماجاء في الموطأ ” أن عثمان خطب يوم العيد وقال “إنه قد اجتمع لكم في يومكم هذا عيدان فمن أحب من العالية أن ينتظرها ،ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له ” وسئل زيد ابن أرقم ” أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدان اجتمعا في يوم واحد ؟ قال” نعم” فقال كيف صنع ؟ قال صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال من شاء أن يصلي فليصل
(أبو داوود ) .
3_ التزين والتطيب ولباس الجديدِ ولاينبغي ترك هذا زهادة وتقشفا .
4_الإكثار من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح وتعظيم الله .
5_ عدم التبذير والإسراف في كل شئ “ولاتبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين .
5_الستر والعفاف والبعد كل البعد عن التبرج وعدم الستر وكل مايخدش الحياء والمروءة .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

زر الذهاب إلى الأعلى