من وحي الزمان والمكان الشيخ سيد محمد محمد المختار


إنّ هذا الزمان ( موسم الحجّ ), وذلك المكان : ( مكّة وما حولها ) مليئان بالذكريات الجميلة, فعلى هواة تتبّع الذكريات أن يعنوا بها, ففيها متعة للمتسمتع, وعبرة للمعتبر لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
وتقتصر التدوينة على بعض الذكريات من آل إبراهيم عليهم السلام, وبعض الذكريات من عهد نبينا صلّى الله عليه وسلّم
أوّلا : من ذكريات آل إبراهيم عليهم السلام :

  • إبراهيم يترك أهله بواد غير زرع لمّا أمر بذلك؛ نقة بالله, واعتمادا عليه
  • أمّ إسماعيل تسأل إبراهيم عليه السلام : آللهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فتقول : إذًا لاَ يُضَيِّعُنَا؛
  • تردّد هاجر بين الصفا والمروة تبحث عن غواث؛ لتكرم بأنّ دوراتها السبع ستصبح؛ تكريما لها ركنا من أركان الحج.
  • إبراهيم يتوجّه للتضحية بابنه طاعة لربّه,
  • ابنه يستسلم صابرا طاعة لله وبرّا بأبيه
  • تتويج طاعتيهما بفرج من الله تمثّل في فداء الابن بذِبح عظيم
  • إبراهيم عليه السلام وابنه يبنيان أوّل بيت وضع للناس
    ثانيا : من ذكريات نبيّنا صلّى الله عليه وسلم :
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يعقد بيعتي العقبة الأولى والثانية تمهيدا لمرحلة جديدة
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يدخل مع المشركين في مفاوضات عام الحديبية شكّلت أعظم درس في السياسة الشرعيّة, وفقه الموازنات فكانت فتحا انغلقت دونه القلوب, ومنحة في ثوب محنة.
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يدخل فاتحا ليعلن نهاية المآثر الجاهليّة والقضاء على العنصريّة في مقرّها الرئيس, ويضرب أروع مثل في العفو والبعد عن روح الانتقام
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يبعث أبا بكر الصدّيق على موسم الحجّ ويوفد بعده عليّا بإعلان يتلى إلى يوم القيامة أنّ الله بريء من المشركين ورسوله .
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يدخل مكّة مؤدّيا مناسك الحجّ ومعه ما يربو على مائة ألف حاجّ , بعد أن خرج منها ذات يوم ثاني اثنين إذ هما في الغار.
  • نبيّنا صلّى الله عليه وسلّم يعلن حقوق الإنسان قبل أن تعلن من أكبر مننتدى دوليّ بأربعة عشر قرنا .
    وغير ذلك من الذكريات العظيمة.
    اللهمّ قوّ صلة الأمّة بدينها, واهدها إلى تمثّل القدوة الحسنة واتباعها, أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ
زر الذهاب إلى الأعلى