موريتانيا… جمعية أيادي الأخوة تفتتح أنشطتها

افتتحت جمعية أيادي الأخوة أنشطتها مساء اليوم 10 سبتمبر 2020 بفندق لاكاز في العاصمة نواكشوط.

حضر حفل الافتتاح رؤساء جمعيات تنشط في مجال الأخوة والإصلاح والعمل الخيري والدعوي والثفافي بموريتانيا، إضافة لبعض الكتاب، والمثقفين وجمهور من المواطنين.

كما حضرته شخصيات رسمية كعمدة بلدية تفرغ زينه.

راية المؤاخاة

الأمين العام للجمعية الإمام عبد الله صار قال إن هذه “الجمعية التي نطلقها اليوم تأتي لتظل راية المؤاخاة مرفوعة مهما اعترضها من عقبات، مشيرا إلى أن هذا الوطن يحتاج راية يتنادى إليها كل المحبين للأخوة لتكون شعارا للتعاون على تعزيز اللحمة وترسيخ الوحدة الوطنية”.

وأكد الإمام صار أدفي كلماه خلال حفل الافتتاح إن الحاجة إلى الإخاء تجد تلبيتها في الحلول التي قدمها ديننا الحنيف، لترسيخ الأخوة في نصوص كثيرة من محكم الآيات وصحاح الأحاديث.

واعتبر الإمام صار أن “اختيار أيادي الأخوة اسما للجمعية التي نتشرف بحضوركم حفل انطلاق أنشطتها اليوم تعبير عن اختيار وطني عميق لدى جموع من أبناء وبنات هذا البلد من كل مكوناته وكل جهاته، يجمعهم حب يخالط شغاف القلب لهذا الوطن الفخور بمشتركاته الإسلامية والوطنية الزاهي بتنوع لغاته وثقافته وألوانه”.

تطوير اللغات الوطنية

ولفت الإمام صار إلى أنهم رسموا للجمعية أهدافا من بينها:

  • تعزيز الهوية الإسلامية الجامعة لأبناء هذا البلد الضامنة لوحدتهم، الملهمة لنشر المحبة وإقامة العدل بينهم.
  • تقوية المؤاخاة بين مكونات الشعب الموريتاني وتوفير فرص التعارف المفضي للتعاون والتمازج بينهم.
  • الانفتاح على الشباب، والإسهام في الاستجابة لتطلعاته (…)، والعمل على توفير تعليم أجود لضمان مستقبل أفضل.
  • تطوير وتنمية تعليم اللغات الوطنية.

وعدد الإمام صار أهدافا أخرى تسعى الجمعية إليها من بينها: في المجال الاجتماعي والتربوي (أيام تربوية، محاضرات ندوات …)، في المجال الفكري والثقافي (دورات تكوينية، ملتقيات، مواسم…)، في مجال العلاقات والأعلام والعمل الخيري، ( قوافل، مراكز، مبادرات، كفالات….).

موسم الأخوة

فيما أشار الإمام صار إلى أن هذا الموسم “الذي نطلق أنشطته الآن يأتي مثابة نجسد فيها معاني الأخوة ونعيش في ظلالها الوارفة”.

ويضيف الإمام صار: “لقد رسمنا لهذا الموسم مجموعة أهداف:

  • إحياء وترسيخ معاني وقيم الأخوة
  • التنبيه على ترابط المصير، وتوظيف الأجواء العامة لغرس فكرة الجسد الواحد.
  • إطلاق نماذج عملية من مشاريع أيادي الأخوة (ثقافية، خيرية، إعلامية، اجتماعية).

وشهد حفل الافتتاح إلقاء قصائد باللغات الوطنية، كما تخللته مسرحية تعرف بالجمعية وأهدافها، وأنها لجميع مكوناته الشعب بغض النظر عن ألوانهم وأعراقهم، وأجناسهم، كما تخلله نشيد باللغات الوطنية، وكلمات ألقاها رؤساء الجمعيات الذين حضروا الحفل.

زر الذهاب إلى الأعلى