نظم خارطة بأهم عقود المعاملات المالية لشيخ سيد محمد محمد المختار

اطّلعت على تدوينة قيّمة جدّا للدكتور محمد محمد غلام ففنظمتها لصالح طلبة العلم

ومتن نظمي هو :
(حَمْداً لِّمَنْ قَدْ شَرَعَ الْعُقُودَا
مُنَزِّلاً سُورَتَهَا ( الْعُقُودَا )
-صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَى أَوْفَى الْوَرَى
بِالْعَقْدِ مَعْ خَلْقٍ, وَمَعْ مَنْ صَوَّرَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْمُوفِينَا
بِعَهْدِهِمْ فِي دِينِهِم, وَفِينَا
وَبَعْدُ فَالْمَقْصُودُ نَظْمُ صُوَرِ
بِهَا الْعُقُودُ, مُخُّ جَمْعِهَا وَرِي
أَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ الْقَبُولَا
وَأَنْ يَكُونَ عَمَلِي مَقْبُولَا
الباب الأوّل : عقود التبرّع
عَقْدُ التَّبَرُّعِ عَلَى الْعَيْنِ قُصِدْ
أُخْرَى بِهِ (صَدَقَةٌ ) لَّهُ رُصِدْ
وَإِنْ يَكُنْ لِّوَجْهِ مُعْطًى صُرِفَا
فَذَا لَهُ (هَدِيَّةٌ ) قَدْ عُرِفَا
إِلَّا يَكُنْ لِّمَا مَضَى, فَ(مُطْلَقُ
هِبَتِهِمْ)عَلَيْهِ عُرْفاً يُطْلَقُ
وَمَا عَلَى مَنْفَعَةٍ طُولَ الْأَمَدْ
(وَقْفٌ), وَذُو الْعُمْرِ, سُمَا ( الْعُمْرَى) اسْتَمَدّْ
وَمَا بِغَيْرِ الْعُمْرِ حُدّ فِي الثَّمَرْ
فَاسْمُ (الْعَرِيَّةِ) لَهُ قَدِ اسْتَمَرّْ
وَالضَّرْعِ (مِنْحَةٌ) سَمَتْ إِنْفَاقَا
وَبِالْعَقَارِ فَادْعُهُ (إِرْفَاقَا)
وَمَا لِمَنْفَعَةِ ذِي تَبَرُّعِ
فَاسْمُ (وَدِيعَةٍ) لَّهُ عُرْفًا رُّعِي
وَمَا لِغَيْرِ ذِي تَبَرُّعٍ قُصِدْ
فَذَا لَهُ (عَارِيَّةٌ ) سُماَ حُصِدْ
الباب الثاني : عقود المعاوضة:
عَقْدَ الْمُعَاوَضَةِ بِ(الْإِيجَارِ) سَمّْ
فِيمَا لَنَا, لَا الْبُضْعِ نَفْعاً ارْسَتَمْ
وَمَا لِنَفْعِ حَيَوَانٍ فَ(الْكِرَا )
لَهُ كَذَا الْعَقَارُ مَا إِنْ أُنْكِرَا
وَ(الْجُعْلُ) مَا الْعَقْدُ بِهِ تُوُصِّلَا
لِكَسْبِ نَفْعٍ إِثْرَهُ قَدْ حُصِّلَا
وَمَا عَلَى الْعَيْنِ جَرَى, (بَيْعاً)وَرَدَ
فِي بَيْعِ عَرْضِهِمْ بِعَيْن اطّرَدْ
فَذَهَبٌ وَفِضَّةٌ وَمَا الْتَحَقْ
(عَيْنٌ) وَ(عَرْضٌ) لِّسِوَى ذَاكَ اسْتَحَقّْ
ثُمَّ (الْمُقَايَضَةُ) بَيْعُكَ الْعَرَضْ
إِنْ كَانَ بَيْعُهُ بِمِثْلِهِ عَرَضْ
وَقَدْ كَفَتْنِي تُحْفَةُ الْحُكَّامِ
فِي التَّالِ نَظْمَ بَعْضِ ذِي الْأَحْكَامِ :
(وَ(الصَّرْفُ )أَخْذُ فِضَّةٍ فِي ذَهَبِ
أَوْ عَكْسُهُ وَمَا تَفَاضُلٌ أَبِي
وَالْجِنْسُ بِالْجِنْسِ هُوَ (الْمُرَاطَلَهْ)
بِالْوَزْنِ أَوْ بِالْعَدِّ فَ(الْمُبَادَلَهْ)
وَالْبَيْعُ وِفْقَ حَالَةِ التَّعْجِيلِ
مُنْقَسِمٌ, وَحَالِة التَّأْجِيلِ
فَ (ذُو الْحُلُولِ) الْعِوَضَانِ عُجِّلَا
فِيهِ مَعاً وَلَمْ يَكُونَا أُجِّلَا
إِلَّا فَ(بَيْعَ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ) ادْعُ
وَمَنْعُهُ بِهِ اسْتَبَانَ الصَّدْعُ
وَ(الْبَيْعُ باِلْآجِلِ) مَا بِهِ الثَّمَنْ
أُجِّلَ, وَالْعَكْسُ بِمُثْمَنٍ قَمَنْ
وَ(سَلَمٌ) كَمِثْلِ (الِاسْتِصْنَاعِ)
بِعَكْسِ ذَا, وَلَيْسَ ذَا امْتِنَاعِ
وَباعْتِبَارِ مَا بِهِ الْإِفْصَاحُ عَنْ
ثَمَنٍ التّنْوِيعُ وِفْقَ التَّالِ عَنّْ :
(بَيْعُ الْمُسَاوَمَةِ ) حَيْثُ الثَّمَنُ
الَاصْلِي بِهِ الْإِفْصَاحُ لَيْسَ يُضْمَنُ
وَبَيْعُ (الِاسْتِئْمَانِ) فِيهِ يُفْصَحُ
عَنْهُ كَأَنَّهُ بِهِ مُسْتَنْصَحُ
وَهْوَ( مُرَابَحَةٌ) آوْ (وَّضِيعَهْ)
(تَوْلِيَةٌ) فِي السِّلْعَةِ الْمَبِيعَهْ
وَالْعَقْدُ إِذْ نُبْرِمُهُ عَلَى عَمَلْ
مُقَابَلٍ بِبَعْضِ مَا يُنْشِي الْعَمَلْ
فَمَا بِجُزْءِ الرِّبْحِ فِي التَّجْرِ ارْتَسَمْ
مِنْهُ (قِرَاضٌ), وَ(الْمُضَارَبَةَ) سَمّْ
وَمَا بِجُزْءِ الثّمْرِ مِنْ ذَاكَ يُجَرّْ
فَهْوَ( الْمُسَاقَاةُ )عَلَى رَعْيِ الشَّجَرْ
وَهْوَ (الْمُزَارَعَةُ ) إِنْ فِي الزَّرْعِ
شِرَاكُ ذِي الْأَرْضِ الْأَجِيرَ مَرْعِي
وَإِنْ يَكُنْ ذَا الْعَقْدُ فِي الْغِرَاسِ
فَاسْمُ (الْمُغَارَسَةِ )فِيهِ رَاسِ
وَمَا بِخَلْطِ الْمَالِ قَصْدَ الرِّبْحِ, أَوْ
جُهْد أَوِ الذِّمَّةِ (شِرْكَةً) رَّأَوْا
وَهِيَ فِي( الْأَمْوَالِ) وَ(الْأَبْدَانِ)
وَفِي (وُجُوهِهِمْ) جَنَاهَا دَانِ
وَالْعَقْدُ لِلْإِرْفَاقِ بِ(الضَّمَانِ)
وَ(الْقَرْضِ) مَعْرُوفٌ مَّدَى الزَمَانِ.
نَثَرَهُ دُكْتُورُنَا الْعَلَّامُ
مُحَمّدٌ مُحَمَّدٌ غُلَامُ
وَالنَّظْمُ مِنْ إِسْهَامِ ذِي التَّقْصِيرِ
الْمُرْتَجِي الرِّفْقَ لَدَى الْمَصِيرِ
سِيدِ مُحَمَّدْ مَنْ أَبُوهُ بِاسْمِ
مُحَمَّدِ الْمُخْتَارِ سَامِي الْوَسْمِ
مَنْ لَّمْ يَكُنْ بِغَافِلٍ أَوْ لَاهِ
عَامَلَهُ بِلُطْفِهِ إِلَهِي.
وَكَافَأَ النَّاثِرَ والذِي نَظَمْ
وَقَارِئاً بِمِنَحٍ ذَاتِ عِظَمْ )

زر الذهاب إلى الأعلى