من أخبار العلماء/الشيخ محمدن مختار الحسن

أخبرنى العلامة (أنَُ ول الصٌَفٌِ) قال: “كنت أدرس عند العلامة سيد المختار ول وَالَدْ فى (تارك) براء ساكنة وكاف معقودة: – منطقة تقع شرقي انواكشوط -، فتعلقت نفسى بالعلامة: يحظيه بن عبد الودود فذكرت ذلك لشيخى،فقال: “ذاك لَمْرابَطْ مجرب النفع”.


ولمرابط تقال للشيخ البركة ثم قال لى شفقة علي: “من لايستطيع تحمل الجوع لايمكنه أن يتابع فى تلك المحظرة” فلمارأى إصرارى، قال لى:”انتظر حتى أستخيرَ لك” فلما استخار أذن لى، فوجدت يحظيه قد أصبح شيخا
كبيرا، ولم يعد معه من الطلبة إلااثنان: أحدهما أحمدسالم
ول بويعدل الأبيجي التندغي، والثانى من قبيلة (إكَمْلَيْلَنْ)
قال: “فقرأت عليه بيتا واحدا التماسا لبركة تدريسه”.


وأظنه قال: “إن الطالبين المذكورين كانا (دولة)” اي يدرسان معََا كتاباواحدا، وكانا قدوصلا باب اللقطة من خليل،
قال: “وكنت أرى أحمد سالم ول بويعدل لشدة تكراره
يخرج الزبد من فيه كمن كان فى خصومة وتلاسن”، قلت فعلى من قرأت طرة ابن بونه؟ قال: “على أحمدسالم
ول بويعدل”، فقلت: قصد الاستثارة “أكان يعرفها”
فالتفت إلي مغضبا وهو يقول: “انت مجنون” ؟
وهي كلمة تقال عندنا لمن يسأل عن أمر مقطوع به.

زر الذهاب إلى الأعلى