نسمات الإشراق / محمد الأمين محمد المصطفى

التدبر مقامات أعلاها ينالها الراسخون، فتحا في التأويل، وترجيحا للمعاني واستنباطا للمسائل، والناس بعد ذلك متفاوتون في المنازل:


فمنهم المرابط في عرصات التأمل يهزه الوعيد ويغريه الوعد


والسابح في ملكوت الله يتملى عظمة الخالق، يتناغم مع الكون المسبح غدوا وآصالا


ومنهمم أقوام أوصلتهم الخشية إلى منزلة “المشاهدة” فهم في العرصات يسألون الله ألايجعلهم مع الظالمين.


ثم يفتح باب يقال له استنباط السنن الكونية يدخل منه من آمن بالقرآن منهجا، فأنصت لقصصه يتأمل صبر الأنبياء وصدود المكذبين، وعاش ملحمة صراع الحق والباطل.


إنها ألطاف الله وأعطياته يغرف منها كل أحد، حتى صاحب الأنة والدمعة والخفقة، والمكابد في سبيل التذوق والمرابط في محاريب الدعاء يستعيذ الله من الحرمان.
فاللهم لاتحرمنا فضلك …واعتقنا من النار.
أصبحنا وأصبح الملك لله

زر الذهاب إلى الأعلى