من أدب التقاريظ/ الشيخ محمد الأمين مزيد


قرظ المؤرخ المختار بن حامدن رحمه الله تعالى كتاب (أسنى المسالك في أن من عمل بالراجح ما خرج عن مذهب الإمام مالك ) للإمام بداه ولد البوصيري رحمه الله تعالى بقوله :
أيخرجني عن مذهب الحبر مالك ولو أنني في الفقه غيرُ مشارك
أن اخترت منه ماعرفتُ دليله ومُدركَه من مسنداتِ المدارك
وسارت أمامي عصبة مالكية مسالكهم في الفقه مسلكُ مالك
تُسلِّم منهم مرتين جماعة وتجهر بالتأمين وفق الملائك
كما بسملت جهرا طوائف ثابرت على سكتات هن من فعل ناسك
كما ضحكت للرفع والقبض منهم رجال فقلنا التمر في فم ضاحك
وهاك نصوص المالكية وحدهم أتت في كتاب الشيخ ( أسنى المسالك)”
أقيمت على هذا الإمام قيامة وديس بأقدام قست وسنابك
فقال رويدا ليس مذهب مالك سوى سنة المختار من خلق مالكي
فمن يطَّلبه في سواها فقل له وصل على طه وسلم وبارك
(إذا هبطت للغور من بطن عالج فقولا لها ليس الطريق هنالك
لإن ساءني أن نلتني بمساءة لقد سرني أني خطرت ببالك
رويدكم لا تنكروا غيرمجمع علي فعله فعلَ اللجوج المماحك
فليس على الحكم الخلافي ينبغي عراك بل المطلوب لين العرائك

زر الذهاب إلى الأعلى