لقاءات تشاركية حول النشاط المعدني الأهلي بموريتانيا

نظمت اليوم الخميس بموريتانيا لقاءات تشاركية حول النشاط المعدني الأهلي وشبه الصناعي، بمشاركة من المستثمرين والقطاعات الوزارية المعنية ومنظمات المجتمع المدني والمنتخبين المحليين.

اللقاءات التشاركية منظمة من طرف شركة معادن موريتانيا، بالتنسيق مع التعاون الألماني.

حضر حفل افتتاحها رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه ووزراء المياه والتجارة والمالية والداخلية والنفط والدفاع والصحة والبيئة، و محافظ البنك المركزي، والعشرات من رجال الأعمال والمستثمرين بموريتانيا.

وقال وزير النفط والطاقة والمعادن عبد السلام ولد محمد صالح إن هذا القطاع يؤمن عشرات الآلاف من فرص العمل، وتقدر عائداته على الاقتصاد الوطني بمائة مليار أوقية قديمة سنويا.

وأشار الوزير في كلمته الافتتاحية إلى أن “استغلال الذهب يطرح تحديات ويستدعي أعلى مراتب الحذر لكونه معدنا ثمينا، لا يخلو استغلاله من مخاطر أمنية وصحية وبيئية، فضلا عن تحديات الهجرة وحتى تبييض الأموال”.

وأكد ولد محمد صالح أن الحكومة تسعى من خلال إنشاء شركة معادن إلى وضع سياسات واضحة تساهم في الرفع من جاذبية ومردودية القطاع وتحفيز الاستثمار الوطني وبناء جسور الثقة والتعاون، مردفا أنه تم قطع أشواط معتبرة في هذا الصدد، و أن التحديات لا تزال قائمة وحلولها تتطلب مساهمة الجميع، لافتا إلى هذه اللقاءات التشاركية ستمكن من التشاور مع كل من له علاقة بنشاط استغلال المعادن لطرح رؤية شاملة تؤسس لسن قوانين تأخذ في الحسبان كافة الإشكالات المتعلقة بالاستغلال المنجمي التقليدي وشبه الصناعي.

زر الذهاب إلى الأعلى