المرأة والرئاسة في أمريكا/الشيخ محمد الأمين مزيد


من الأسئلة التي اهتم بها مراسلو الجزيرة في تغطيتهم للانتخابات الأمريكية لماذا لم ينتخب الأمريكيون في تاريخهم امرأة لمنصب الرئيس ؟ وذلك بعد أن انتخبت أول امرأة لنيابة الرئيس وقد ذكَّــــــرني ذلك بسؤال قدمْتُه لطالباتي في ثانوية البنات بانواكشوط يقول هذا السؤال :
لماذا لا يجوز للمرأة في الإسلام أن تتولى منصب الإمامة ؟
وقد حصلت منهن على الإجابات التالية :

  1. لأن المرأة ليست أهلا للقيام بكل شؤون المسلمين لأنها ضعيفة العقل ولا تقبل شهادتها .
  2. لأن النساء لسنا مؤهلات من حيث القوة وسلامة الأعضاء .
  3. لعدم كفاءمتها .
  4. لأن المرأة لا تتوفر فيها شروط الإمامة.
  5. لأن الأعمال خارج البيت ليست من اختصاص المرأة .
  6. لضعف المرأة الجسمي وعجزها عن التفكير في الأمور تفكيرا معمقا ، وهناك الكثير من القدرات الجسمية والذهنية التي يتوفر عليها الرجل دون المرأة ، ونظرا للفارق بينهما في الدين مثل الشهادة والميراث .
  7. لأن النساء أضعف من الرجال عادة ، وأقل شجاعة ، ولأن الرجل مهيأ.
  8. لأنها ناقصة في الدين والعقل .
  9. لأن عقلها ضعيف .
  10. لأنها ليست مؤهلة كل التأهيل .
  11. لعدم الاطلاع على أحوال الرعية .
  12. لأنها لا تملك قوة عصبية لإخضاع الرعية .
  13. لأن الأمور العامة لا طاقة للمرأة بها .
  14. يمكن أن تكون ناقصة عقل نتيجة لامتزاجها مع الأطفال .
  15. لأن المرأة بتكوينها وارتباطها بالتربية والإنجاب يجعلها ذلك تفشل في الإمامة .
  16. لعدم ملاءمة سفور المرأة وحجابها مع مواجهة الأمور .
  17. لأن ذلك يلَقِّيها الكثير من الأحوال التي لا تليق بالمرأة .
  18. لضعف عقولهن ولعدم معرفتهن الكثيرة ، ولأن الرجال أفضل منهن لقوله تعالى : ” الرجال قوامون على النساء “
  19. لضعف في عقيدتها، ولضعف في شخصيتها .
  20. لأن المرأة أكثر تأثرا بعواطفها من الرجل ، وينتج عن ذلك عدم العدالة .
  21. لاتصافها بالنسيان والتعب .
  22. لعدم استطاعتها منافسة الرجل في الأعمال الشاقة .
  23. لأن الرجل أقوى من المرأة .
  24. سوف يكون الشعب أطوع له وأخوف .
  25. لأنها مسؤولة عن البيت .
  26. لأنها ليست كفؤة .
  27. لأن المرأة ليست قادرة على القيام بمهام الخلافة.
  28. لأن المرأة ضعيفة ، والإمامة لا بد لها من شخص أقوى .
  29. لأنها لا يمكن أن تقوم بهذه المهام الشاقة .
  30. لأنها معرضة لكل شيء كأن تتسامح مع مفسد .
  31. لأن الرجال يحتملون ما لا تستطيع المرأة احتماله يوما واحدا .
  32. لرجاحة عقل الرجل ، وتفتحه للأمور ، وصبره على الصعاب .
  33. لأنها ليست كالرجل ، فالمرأة تعمل في بيت أهلها ، أو بيتها هي إذا كان لها بيت .
  34. لأن المرأة لا تستطيع أن تنفذ حدود الله ، وتقوم بشؤون الدولة ،وذلك راجع إلى تكوين بنيتها ، إذ الله أهلها لأسمى مهمة ألا وهي بناء الأسرة الصالحة ، التي هي أساس المجتمع كما أنها شديدة التأثر رقيقة الشعور،تغلب عليها عاطفتها في إصدار أحكامها ، ولهذا سيكون ذلك مضرا بمصالح المسلمين .
  35. لأن الإمام لابد أن يكون قويا ، و المرأة ضعيفة بطبعها .
  36. لأنها دائما في الحَجر من والدها إلى زوجها ، وليست بعدل تام ، ولأنها مركز نسيان (أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) ولن يتفق المسلمون على توليتها .
  37. لأنها معزولة عن المجتمع.
  38. لأن المرأة ناقصة من كل ماهيتها.
  39. لأن المرأة أحط قيمة من الرجل ، حتى إن الأمم الكافرة لا تحكم غالبا إلا الرجال ، نتيجة لميولها النفسية والعصبية .
  40. لأن شروط الإمامة لا يمكن أن تتوفر في المرأة ، فهي ناقصة عقل ودين ،وعند ما أراد الله أن يخلقها خلق آدم أولا ، وخلقها هي من شاكلته ،معنى ذلك أنها محل نقص .
  41. لأن هناك بعض الشؤون التي لا بد للحكم منها ، ولا تستطيع هي تسييرها .
  42. أن الذكر أقوى لتحمل المسسؤولية بالنسبة إلى الأنثى ، وأن الأنثى ضعيفة ولا يمكنها تحمل أمور المسلمين .
  43. المرأة لا يمكنها أن تتحمل المسؤولية ، وذلك لضعفها وسهولة التأثير عليها ، لكثرة اتباعها الأهواء والعواطف ، ولعدم خبرتها في هذا المجال ،وبالتالي لا يمكن أن تكون إماما مراعاة لمصير المسلمين .
  44. لأن المرأة في الإسلام لا تتدخل في الشؤون السياسية ولا تكون حاكمة لكونها ناقصة عقل ودين .
  45. لأن المرأة يطغى عليها الجانب العاطفي ولا يمكن لذلك أن توفر العدالة التامة للمسلمين ، كما أنها قد تنشغل بأمور تافهة عن مسؤوليتها ، فالإمامة تتطلب حزما وقوة جلد على تحمل مسؤولية الرعية .
  46. لأن المرأة لا يمكن أن تتولى الإمامة لأنها تتسم بالحنان ، كما أنها ضعيفة ومهيأة لكثير من الصعوبات ولذلك لا يمكن أن تكون إمامة .
  47. لأن المرأة لا تستطيع أن تتحمل هذا العبء الكبير بما فيه من شروط لا تتلاءم معها .
  48. لأن الإناث ضعيفات العقل والجسد ولا يمكن أن يحكمن .
  49. لأن المرأة دائما ذات عاطفة ولا يمكن أن تتولى المصاعب من أمور المسلمين .
  50. لأن المرأة تتحكم فيها العاطفة والحنان .
  51. لأن المرأة تستميلها الشهوات والأهواء ، ولا يمكنها أن تسير أمر أمة ، وهو ما نجده الآن – وحسبنا الله ونعم الوكيل – أصبح سائدا في بعض دول أوروبا ، وقلدهم في ذلك المسلمون ، ولو كانت المرأة تستطيع أن تؤدي هذه المهمة لأسندت إليها في ذلك العهد الذي يزخر بالمجد وفوز الإسلام . والمرأة عندها فترات لا يمكنها أن تعمل فيها .
  52. لأن المرأة ليست قادرة على القيام بمهام الحكم .
  53. لضعف المرأة .
  54. لأنها ليست عدلا .
  55. لأن المرأة لا تستطيع أن تكون إمامة وذلك يعود إلى عدم معرفتها بكل الأحكام ، أو لضعفها .
  56. لعل الحكمة من ذلك أن الإمام مطالب بأن يسهر على أمور الدولة ، والمرأة لا تستطيع ذلك ، فمثلا لا تستطيع أن تخرج في آخر الليل لتتفقد أحوال المسلمين ، لأنها ربما تكون عادلة ولكن الشريعة لم تسمح لها بالذهاب وحدها ، ولأنها ضعيفة في هذه الناحية أي ناحية الخروج وحدها .
  57. لأن النساء ضعيفات العقل والصحة معا دوما .
  58. لأن الرجل أولى بكل الأمور والمهمات وأحمل للصعوبات من المرأة .
  59. لأن الرجال هم الذين يستطيعون تحمل المسؤولية في المجتمع ، أما النساء فلسن أهلا لذلك .
  60. لكونها كثيرة النسيان وكثيرا ما يستخف بها .
  61. لأن المرأة سريعة الانحراف مع الشهوات .
زر الذهاب إلى الأعلى