أمة موسى عليه السلام ../د.على محفوظ


أكثر الأمم ذكرا في الكتاب العزيز ..
وهي أكثر الأمم شبها بالأمة الخاتمة ..
من حيث:
أن نبيها عليه السلام جاء بإصلاح أشمل تناول إلى جانب العقيدة السياسة والاقتصاد ..
أنها أمة طال عليها الأمد فشهدت قيام ممالك سياسية عديدة وثورات واختلالات وإصلاحات ووجود مصلحين وعلماء وأحبار يتفاتون صدقا وإخلاصا وصلاحا وفسادا وإصلاحا وإفسادا ..
وغير ذلك ..

يظهر من حكم ذلك أن على الأمة أن تستفيد من عبر هذه الأمة:

  • على مستوى الرؤساء والملوك للإصلاح السياسي..
    للسلامة من مثل:
    {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}
    {ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا}
  • على مستوى العلماء والأحبار للثبات وعدم الانجرار للهوى..
    للسلامة من مثل:
    {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت}
    {إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون اموال الناس بالباطل}
  • على مستوى عامة الشعب للصلاح للسلامة من مثل:
    {كانوا لا يتناهون عن منكر}
    {وأخذهم الربا وقد نهوا عنه}
    {وكثير منهم فاسقون}


وبما ذكر يعلم ما لم يقل.
اللهم اغفر لنا وارحمنا وأنت أرحم الراحمين.

زر الذهاب إلى الأعلى