الإمام حسبنا الله فرصة اضعناها/ اباه ولد بداه

أتوجه بهذه الكلمات لشباب الصحوة الإسلامية عل الله أن ينفعني وإياهم بها
تعرفت على الإمام الفاضل المرحوم حسبنا الله قبل اثني عشرة سنة
واحببته في الله من اول لقاء بيننا وصليت معه مرارا وتأثرت بتلاوته العذبة لكتاب الله وتأثرت باخلاقه وسمته ودله وسكنت فترة قرب مسجده وكنت اشهد معه صلاة الفجر واستمتع بسياحته في كتاب الله في ذاك الوقت المبارك وكنت أرمقه وهو مرابط في مصلاه يذكر الله دون كلل اوملل منتظرا شروق الشمس انتظار غير مستعجل وفرحت فرحا عظيما يوم تعارفنا وأخبرني أنه من بني عمومتي فمن نعمة الله أن تكون بينك رحم مع رجل ارتبط اسمه بذكر الله عز وجل لكن رغم هذا كله لا أذكر اني زرته مرة واحدة بهدف الزيارة والصلة وهو تفريط من أعظم التفريط وتقصير من أعظم التقصير صحيح أنى كثيرا ما ألتقي وأطلب منه الدعاء لي وللوالدين في أغلب تلك اللقاءات
ووالله إني لنادم اشد الندم على ذاك التقصير واعتقد ان لي شركاء من أبناء الصحوة في ذاك التقصير ووالله إني لأغبط المشايخ الفضلاء الحسن ولد حبيب الله والشيخ ولد صالح ومحمدسالم ولد حداه وإسحاق ولد الكيحل على صحبتهم له وملازمتهم له
وتوبة من ذاك التقصير فاناعاقد العزم على أن تكون لي زيارة دورية للباقية الباقية من مشايخ الصحوة الإسلامية المباركة وأدعو غيري من الشباب لذلك فمن زيارتهم نستفيد دعاءهم وتجاربهم ونصائحهم وقد بوب الإمام النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين لزيارة أهل الخير ومجالستهم وطلب الدعاء منهم وزيارة المواضع الفاضلة
وأذكر ببعض هؤلاء على وجه التذكير لا على سبيل الحصر
الشيخ محمدالأمين ولد سيدى والشيخ عبدالرحمن آل حدن والشيخ محمد الأمين ولد مزيد والشيخ محمدن ولد المختار الحسن والشيخ عبد الله ولد امين والشيخ محمدالمختاركاكيه والشيخ محمد ولد الدوة… وغيرهم من أكابر هذه الصحوة ودعاتها وصالحي اهلها

زر الذهاب إلى الأعلى