قبس من الشمائل / الشيخ محمد حمين


من أراد أن يبصر معاني الطهر
والجمال وهي تسير في بيداء
هذا الكون بحلل التواضع و الكمال لتضيء دروب السائرين فليصافح بقلبه شمائل النبوة
(( وقالوا مال هذا الرسول
يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ))
١- في حجة الوداع أحرم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
على رحل رث وقطيفة لا تساوي أربعة دراهم وقال :
{ اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة }
٢- حين دخل مكة فاتحا استشرفه الناس فأحنى جبهته تخشعا لله
حتى إن عثنونه ليكاد يمس
واسطة الرحل
٣- وحين مر بتلك المرأة وهي تبكي عند قبر ابنها قال لها بلسان
الناصح الرحيم :
{ يا أمة اتقي الله واصبري }
قالت : وهي لا تعرف من تكلم
فلا مواكب ولا حراسة …
{ إليك عني فإنك لم تصب بمصبيتي}
فانصرف عنها دون عتب
فقيل لها : إنه رسول الله
فأخذها مثل الموت من الندم
فلما ذهبت إليه وأرادت الدخول
لم تجد عنده بابه بوابين ….
٤ -وكان النبي صلى الله عليه وسلم
قد ألقيت عليه المهابة
فربما ارتعدت فرائص الوافد
الجديد فيقول له :
{ هون عليك فإني لست بملك
إنما أنا ابن امرأة من قريش
كانت تأكل القديد }
٥- لا ينزع يده من يد أحد حتى يكون صاحب الحاجة هو النازع ليده
٦ – قدم عليه ابن جواد العرب
عدي بن حاتم الطائي ليسلم
وكان ملكا نصرانيا يسير في قومه بالمرباع رغم أنه لا يحل له في دينه
فأكرم وفادته وذهب به إلى بيته
وفي الطريق استوقفت امرأة ضعيفة
رسول الله فتركه ووقف معها طويلا
تكلمه في حاجتها
فقال عدي في نفسه :
{ والله ما هذا بملك }
ثم مضى معه حتى دخل البيت
فناوله وسادة من أدم محشوة ليفا
فقال : اجلس على هذه
وجلس رسول الله على الأرض
فقال عدي مرة أخرى في نفسه :
{ والله ما هذا بأمر ملك ….}
٧- لا احتجاب عن حوائج الناس وهمومهم حتى أرهق البدن الشريف
فكانت أم سلمة تقول :
{ نعم صلى رسول الله جالسا
بعد ما ” حطَمَه” الناس }
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد
كما باركت على آل إبراهيم
إنك حميد مجيد
السلام عليك أيهاالنبي
ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى