أبناء الحقول والرمال!/خالد الفاظل

عندما وصلت إلى مدينة نواذيبُ تحولت إلى دلفين خامل أفتح عينا وأغمض أخرى، طقس المدينة والبيوت الضيقة النوافذ يشجعان على مزاولة النوم. بطبيعتي النهارية لا أجيد النوم مطولا بعد بزوغ الصباح. فقررت زيارة البحر كل مساء حتى يخبرني ببعض أسرار المدينة، البحر كان كتوما جدا، كأن الصينيين والأتراك الذين يمارسون صيد الأعماق فيه؛ وضعوا شريطا … تابع قراءة أبناء الحقول والرمال!/خالد الفاظل