“ما يغاب عليه” و “ما لا يغاب عليه”/د. محمدٌ محمد غلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
ورد في تدوينة لي – اليوم – حول “تكييف الحسابات الجارية في البنوك الإسلامية” مصطلح مالكي أصيل في كتب مشايخنا قديما وحديثا؛ وهو مصطلح “ما يغاب عليه” أي من الأثمان والعروض، فوردت علي استفسارات حوله وطلب لتجلية حقيقته، فاستجبت لذلك؛ بالقول:
١. إن ما يغاب عليه: تعني ما يمكن إخفاؤه وادّعاء هلاكه؛ مثل:
أ. النقود
ب. والثياب
ج. والطعام
ونحوها…
٢. وأما ما لا يغاب عليه: فهو ما لا يمكن إخفاؤه – وبضدها تتميز الأشياء – مثل:
أ. الدّور
ب. والأرضين (القطع الأرضية)
ج. الحيوان (ولو صغيرا)
ونحوها…
والله تعالى أعلم

زر الذهاب إلى الأعلى