فِقهِيٌَةُُ/الشيخ محمد المختار الحسن

فِقهِيٌَةُُ:
جاء فى جواب للفقيه الكبير:محمدمحمود بن حبيب الله
ابن القاضى:”ان “تسلم” بنت اعمر اكدبيج كانت متزوجة
برجل من بنى فلان،وكانت له بنت قبلها متزوجة من احدهم.
فقالت “تسلم” لزوجها: “لوبَنَيتَ اواشتريت بناءََ لصهرك:
فإنى مررت به وقدخرجت رجله من بيته:تشير بذلك
إلى ضيق بيته الذى ينام فيه،فأجابها الزوج::لست مثل ابيك
الذى يجعل جُعلا لأزواج بناته”،فتجهزت للرجوع إلى اهلها،
فسألها،فقالت: “إنك بمقالتك التى قلت لى بالأمس
قدأعطيتنى الخيار،وقد اخترت نفسى”
فعُرِضَ ذلك على علماء زمانها فامضوا التطليق.
قلت اصل هذ الفتوى فى المجموعة الكبرى للاستاذ:
يحيى بن البرا، وقدحدثنى شيخى “ان بن الصٌَفى” بها
دون التفصيل المذكور.
ويوخذمنها ان سَبٌَ والد الزوجة يعتبر ضررا يقع به
التطليق:لمنافاة ذلك لحسن العشرة،والمودة،واللطف
الذى من اجله شُرِع النكاح.
قال الشيخ محمد مولود فى كتابه الكفاف:
للزوجة التطليق إن آذاها# بشتمها وشتم والداها
تحويل وجهه وقطع النطق# واخذمالها بغير حق.
ولايخفى على المعربين ان إعراب المثنى بالألف
رفعا ونصبا وجرٌا يجوز لغة وعليه مشى الناظم
رحمه الله تعالى فى قوله: “وشتم والداها”

زر الذهاب إلى الأعلى