تداعيات/محمدن المختار الحسن


الدٌَيرً بيت يتعبد فيه الرهبان ولا يكاد يكون في المصر الأعظم إنما يكون في الصحاري ورؤوس الجبال،
فإن كان في المصر كان كنيسة.
هكذاقال الحموي فى معجم البلدان، وقد استطرد
فى كتابه مجموعة من الأديرة وذكرفيها أشعارا حسانا
ومن تلك الأديرة :
-دير الجاثَلِيق على شاطئ دجلة،وعنده قتل مصعب
بن الزبير، فقال عبد الله ابن قيس الرٌُقَيٌَات يرثيه :
لقد أورث المصرين حزنا وذلةقتيل، بدير الجاثَليق، مقيمُ فما قاتلت في الله بكر بن وائلولا صدقت عند اللقاء تميم.
-دير ابن عامر: وقد جاء في شعر عياش الضّبّي اللّص،
وقيل التّيّحان العكلي:
ألم ترني بالدير، دير ابن عامر* زللت، وزلّات الرجال كثير
فلولا خليل خانني وأمنته* وجدّك، لم يقدر عليّ أمير.
-دَيرُ أروى:وقدجاء فى شعر جرير:
وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَا لشَتّانَ المُجاوِرُ دَيرَ أَروىوَمَن سَكَنَ السَليلَةَوَالجِنابا
سَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتنا* وَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا.
-دَيرُمَرٌَانَ: وهو فى شعر يزيد بن معاوية وكان والده
أغزاه الرٌُومَ فأصاب الجيش حُمٌَى ومُومُُ،فقال:
وما ابالى بمالاقت جموعهم
بالغَذْقَدُونَةِ مِن حُمٌَى ومِن مُوم.
إذا اتكأت على الأنماط فى غُرَفِِ
بدَيْرِمَرٌانَ حَولِى أمًٌ كلثوم.

زر الذهاب إلى الأعلى