ولد الطالب في ضيافة الزبيري والبردوني/شيخن البان

ننتظر من الشاعر محمد ولد الطالب -الذي عين سفيراً في اليمن- قصائد عصماء تكشف عن واقع اليمن الجريح، اليمن السعيد بإذن الله، اليمن الجميل، اليمن البلد الأصيل، اليمن الحضارة والشهامة، اليمن الحكمة والفطنة، اليمن الكرم والسخاء، اليمن الثورة والنضال، اليمن الشعر والأدب، اليمن الذي أنجب القاضي المناضل والشاعر الكبير محمد محمود الزبيري، والشاعر الكفيف المبدع عبد الله البردوني (أبو تمام الثاني).

أعتقد أن ولد الطالب سيقرأ على وجوه اليمنيين قصائد محمد محمود الزبيري الثورية، وخاصة قصيدته:

خرجنا من السجن شمّ الأنوف
كما تخرجُ الأسْدُ من غابها

نمرّ على شَفـَرات الســــيوف
ونأتي المنــــــــية من بابها

ونأبى الحياة إذا دُنـّســــت
بعسْـــف الطــغاةِ وإرهابها

ســـتعلم أمّـتـنـا أنـّنـا
ركبنا الخطــوب حناناً بها

فإن نحن فــــــــزنا فيا طالما
تـُذلّ الصـــــعابُ لطلابها

وإن نلق حتـــــــفاً فيا حبذا
المنـــايا تجـــيء لخطابها

كما أعتقد أنه سيقرأ على جدران السفارة قصائد عبد الله البردوني الثورية وخاصة:

أفق وانطلق كالشعاع الندي
وفجّر من اللّيل فجـر الغـدِ

وثِب يا بن أمّي وثوب القضا
على كلّ طاغٍ ومستعبدِ

وحطّم ألوهيّة الظالمـين
وسيطرة الغاصب المفسدِ

وقل للمضلّين باسم الهدى
تواروا فقد آن أن نهتـدي

وهيهات يبقى الشباب
جريح الإبا أو حبيس اليدِ

سيحيا الشباب ويحيي الحمى
ويفني عداة الغد الأسعدِ

ويبني بكفّيه عهداً جديداً
سَنّياً ومستقبلاً عسجدي

وعصراً من النور عدل اللّوا
طهور المنى أنِف المقصد.

زر الذهاب إلى الأعلى