الحجرات الشريفة/الشيخمحمدن المختار الحسن


هنالك كان ينزل الوحي المقدس :{واذكرن مايتلى فى بيوتكن من آيات الله والحكمة}،وهنالك مسكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وازواجه الطاهرات، وفى التنزيل سورة
باسم {الحجرات}
وجاءت مضافة إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم:
{يا ايهالذين آمنو لاتدخلوا بيوت النبي إلا ان يؤذن لكم}
فأضيفت إليه لانه بانيها والآذن فى دخولها.
وفى آية أخرى أضيفت إلى نسائه: {وقرن فى بيوتكن}
لأنهن يسكنٌَ فيها،وفى الادب المفرد للبخاري عن داود
ابن قيس قال:”رايت الحجرات من جريد النخل مغشى
من خارج بمسوح الشعر”.
وقداوصت سودة ببيتها إلى عائشة، فاشترى معاوية منزلها
من عائشة بمائة الف وثمانين الفا ففرقتها عائشة فى المجلس
وورث عبد الله بن عمر بيت حفصة فادخله فى المسجد،
وباع اولياء صفية بيتها من معاوية بمثل ثمن بيت سودة،
ثم اشترى الوليد بن عبد الملك الحجرات وامر بهدمها
وان يوسع بها المسجد،وذلك سنة إحدى وتسعين.
قال عطاء الخراساني:”وكانت من جريد النخل وعلى ابوابها المسوح من شعر اسودفكثر النواح فى المدينة”.
قال عمران بن انس:”فلقدرايتنى فى المسجد وفيه ابوسلمة بن عبد الرحمن وابوامامة بن سهل وخارجة بن زيد
وإنهم ليبكون حتى اخضلت لُحاهم”.
قال سعيد بن المسيب:”وددت انهم تركوهاعلى حالها:
ينشا ناشئ من المدينة ويقدم قادم من الآفاق،
فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
فى حياته، ويكون ذلك مما يزهد الناس فى التكاثروالتفاخر”

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنامحمد وآله
وازواجه الطيبين الطاهرين.

       رياض السيرة والأدب على عمود النسب
      للعلامة الشيخ ابٌَاه ول محمد عال المجلسي
      حفظه الله تعالى ومتعنا به. (بتَصٌرًٌف)
زر الذهاب إلى الأعلى