شمس الضحى (قصيدة)/ عبد الرحمن محمد الحافظ

بمناسبة ذكري 12/12 كتبت هذه القصيدة التي تعبر عن انبعاث الدولة المورتانية بعد سباتها وذلك عندما تولاها سيادة الرئيس محمد ولد الغزواني وبرأيي هذه أحسن فترة من تاريخا وهي بعنوان:
شمس الضحي
هاهيّ شنقيط تشُبُّ وتَكْبَرُ “” بكراً تفتّحَ في رُباها العَنْبَرُ
قد قلّدت بقلائد من لؤلؤٍ “” فاليوم في فستانها تَتَبَخْتَرُ
فكأنّها من حسنها شمس الضّحي “” تسْبِي عيون النّاظرين وتَبْهَرُ
من بعدما جرحت وكُسِّرَ عظمها “” هاهيّ ذي تشفي وهاهي تُجبرُ
هاهوّ ذا الغزواني عالَجَ سقمها “” القائد الأعلي الكريم الأَكْبَرُ
وأعاد ضخّ دمائها بعروقها “” من بعدما كادت تَجِفُّ وتَضْمُرُ
قدجاء ينعشها ويحيي قلبها “” من بعدما كادت تموت وتُقْبَرُ
فأقامها وأشاد أبراجا بها “” فبعصرها الذّهبيّ هَاهِيَ تَفْخَرُ
وغدت إلي سُدُمِ النّجوم معابرًا “” منها إلي أقصي المجرّة نَعْبُرُ
واليوم يغرسها ويعمر أرضها “” وغدا بها تلك المغارس تُثْمِرُ
وأنارها إذ كان أغطش ليلها “” ظلما وطغيانا فهاهي تُبْصِرُ
ساوا وآخا أهلها إذ قبله “” كان البغاة علي الضّعاف تَجَبّرُو
ومخاطبا أبنائها بفصاحة “” إن ضمّه عند الخطابة مِنْبَرُ
ومشمّراً عن ساعد الجدِّ الذي “” من قبله ماكان عنه يُشَمّرُ
واليوم في الإسلام نامت أعينٌ “” كانت بعهد الجاهليّة تَسْهَرُ
فكأنّما الخُلِفَاءُ عاد زمانهم “” أو حُكمُ داوودَ المُأَزّرِ يُحْشَرُ
أولم يقف عند الوباَ مُتَجَلّدًا “” إذ أوشكت منه القلوب تَفَطَّرُ
أولم نكن من قبله في شدّةٍ “” وأذًى فيا أهل العقول تَدَبَّرُا
واليوم ‘مُورِتَنِي’ تُصَفّق فرحةً “” من بعدما كانت عَلَيْهِ تُجْبَرُ
فاشكر إلهي سعي غزواني وكن “” عونا له أنّي يجيؤ ويَصْدُرُ
أيّده بالنّصر المبين فإنّ من “” تنصره ياربّي يَعِزُّ ويُنْصَرُ
سبحن مولانا تقدّس إسمه “” وبحمده والله أكبر أكبرُ
عبد الرحمن / محمد الحافظ

زر الذهاب إلى الأعلى