ربنا مخاطبا عن نفسه/ الشيخ محمدن المختار الحسن

عندما يخاطب الله تعالى عبادَه لتبصيرهم بربهم جل ثناؤه،
تجد مايملأ السمع والبصرَ،و ينشرح له الصدر من صفات
الجلال والعظمة والكبرياء فى ابلغ لفظ، واوجز تعبير،
واوضح بيان،واقربه إلى الفطرة:
{بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُۥ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ
صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْءٍۢ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ
ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ
وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ لاتُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ
الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}.
وعلى مَجْرى الكتاب العزيز فى التوحيد تجد السنة
المطهرة كذلك:
《يدُ اللهِ ملْأَى لا يَغِيضُها نَفَقَةٌ،سحَّاءُ اللَّيْلَ و النهارَ
أرأيتم ما أنفَقَ منذُ خلَقَ السماواتِ و الأرضَ ؟
فإِنَّهُ لم يَغِضْ ما في يدِهِ،وكان عرْشُهُ على الماءِ ،
وبيدِهِ الميزانُ ، يخفِضُ ويرْفَعُ》 البخاري

سبحان الله وبحمده سبحان العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى