ثلاث عشرة مسألة من الفقه من سورة قريش / د. علي الصلابي

فقه_القرآن

(لئيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف)
فيه من الفقه..
١اثر الحركة التجارية في الاستقرار لأن قريشا ما استقرت في موطنها الا بحركة تجارية عززها امن داخلي مكتسب من أمن البيت الحرام..

٢ وفيه ان الأمن الغذائي نتيجة للحركة المالية والتجارية
لذلك كانت تجارة قريش الرباعية جغرافيا والموسمية علي مدار العام العامل المهم في محاربة شبح الجوع والفاقة..

٣_وفيه ان الاسلام منفتح تجاريا على كل الأمم مسلمهم وكافرهم.. فقد ساق الله ذلك في هذه السورة امتنانا وكانوا يتنقلون اقليميا ودوليا فاقرهم الله بل وجعلها منة.

٤وفيه حكمة الله في اختلاف فصول السنة وأثرها التجاري خصوصا. ٥وفيه استغلال التقلب الزمني في الحركة التجارية الموسمية

٦_وفيه نعمة الله سبحانه في التنوع البيئي في الأرض
مما يعزز النمو الاقتصادي ويزيد من التبادل التجاري
وتنوعه ووفرته..

٧وفيه جواز المضاربة لأن هذه التجارة في الآيات كانت من نوع عقود المضاربة وهو ان تدفع جهة المال وجهة تقوم بالعمل ٨ وفيه جواز إقامة الإتلافات التجارية مع العالم
لأن الله امتن بهذا في هذه السورة على قريش فقد شكلت اتلافا وحلفا تجارية في الاتجاهات الاربع
شمالا مع الروم وشرقا مع فارس وجنوبا مع اليمن وغربا مع الحبشة

٩_ وفيه ان الغاية من المال والتجارات والاقتصاد عبادة الله
بمعناها الشامل (فليعبدوا رب هذا البيت)

١٠_ وفيه ان أبرز وأعظم النعم الأمن الغذائي لذلك خصه بالذكر وقدمه لتوقف ضرورة مقصد حفظ النفس والوجود عليه مباشرة (الذي أطعمهم من جوع )

١١_ وفيه ان الاستقرار في الجانب الأمني من اكبر النعم لما لها من أنعكاس على حفظ النفوس والأموال والأعراض والأديان وإنما جعله تاليا للأمن الغذائي أن الغذاء وسيلة مباشرة لحفظ الوجود البشري

والجانب الأمني وسيلة لحفظ الغذاء وتوفره
فهو وسيلة الوسيلة
ووسائل الوسائل تأخذ حكم الوسائل

١٢ _ وعليه فلا اقتصاد بلا امن
ولا نهضة بدون اقتصاد
ولا اقتصاد بدون حركة تجارية حرة داخليا وخارجيا
ولا فلاح للأمم والآنسانية ما لم توظف ذلك كله للقيام بحق الاستخلاف في الأرض
وهو عبادة الله..

١٣_ وفيه ان هذه الرباعية تشكل عوامل الاستقرار والعمارة والنهضة
الحركة التجارة.. الأمن الغذائي.. الأمن القومي… تسخير المال لعبادة الله وحده..

فضل_مراد

زر الذهاب إلى الأعلى