المنابر الدعوية/ محمد حمين

يتصور بعض الأخيار أن وسائط التواصل الاجتماعي قد تغني عن حضور كثير
من منابر الدعوة
ومجالس العلم في المساجد
بما وفرته من خير دعوي وافر
يتلقاه المرء وهو جالس على أريكته وهو تصور على خلاف الواقع فسيظل أهل الخطا إلى المساجد المثابرون على مجالس الدعوة والعلم
أصحاب السبق إلى موائد
السكينة و الرحمة ودعاء الملائكة وخلق التواضع
في مخالطة الناس
وهم في النهاية من سيصبر على هجير التكاليف الشرعية كلما تلمست عين الجيل أسوة في ميدان العلم والعمل ذلك لأن تأثير اللقاء المباشر بأهل الفضل أكبر بكثير من مجرد السماع ورب كلمة صادقة
في مجلس خير أوقدت مصباح همة في بيداء فتور وكسل من أجل ذلك كان الصحابة خير القرون
لفوزهم بشرف
الرؤية والصحبة

زر الذهاب إلى الأعلى