في مسألة النسب على السريع/ الشيخ سيد محمد محمد المختار

  • النسب من خلق الله، لا من كسبنا ( إنّا خلقنكم من ذكر وأنثى)
  • لا أحد إلّا وله نسب ( كلّكم لآدم )
  • لا فضل لنسب على نسب من حيث المبدأ ( لا فضل لعربيّ على عجمي ولا لعجميّ على عربي إلّا بالتقوى)
  • الانطلاق من النسب للتعالي على الآخرين خلق جاهليّ شيطانيّ ( أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين )
  • قد يفضّل الله بعض الأنساب، فإذا صحّ النصّ بذلك فشأن المؤمن أن يقول: (سمعنا وأطعنا) وشأن المنافق أن يقول: (سمعنا وعصينا) أليس لله أن يخلق ما يشاء ويختار ما يشاء؟ بلى (وربّك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة )
  • المكانة الاجتماعيّة لا ترتبط بنسب دون آخر ولا تنشأ بين عشيّة وضحاها فهي صناعة تراكميّة تعتمد مكارم الأخلاق ومعالي الأمور مادّة خاما لصناعة منتج منافس يروج في سوق الاعتبار والتقدير ( الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) ومن المعلوم أنّ المعدن لا يتشكّل دفعة واحدة.
  • الحرف المباحة محلّ تقدير واعتبار في الشرع والزراية ببعضها وتقدير بعضها عرف اجتماعيّ مرَضيّ وليس مرْضيّا إذا أدّى إلى التعالي على ممتهني تلك الحرف لكسب قوتهم ولتحصيل كفاية تكفّهم عن التكفّف .
  • ساكنة هذا البلد ترتبط برابطتين أخويّتين : رابطة أخوّة الإسلام ، ورابطة أخوّة المواطنة، فإذا وجدت الساكنة في الدولة الحاضنة الحنون والراعي الأمين و الحكم العادل الذي لا يجور ولا يميل، وفتحت الفرص أمام الجميع فسنكون بألف خير .
زر الذهاب إلى الأعلى