خاطرة حول ذكر نبوي/عبد الله محمد المصطفى

كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يدعوا مع كل صباح وهو يستقبل يومهُ الجديد ” اللهم إنا أسألك علما نافعاً ورزقا طيباً وعملاً صالحا متقبلا ” وكأنه أبي هو وأمي يستحضر صورة متكاملة لمقومات الحياة الكريمة العلم أو “النضج المعرفي” وكذلك العيش الطيب والعمل الصالح المقبول .
توقفت عند هذا الذكر وأنا أكرره اليوم فكان مما أوحى به الخاطر المكدود ..أن الناس رغم اشتغال كثيرٍ منهم بالعلم والقراءة فإن حظهم من العلم النافع محدود .
فتجدُ من يحافظ على القراءة كل يوم لكنك حينما تنظرُ فيما حصل من علوم ومعارف ألفيتها قليلة النفع والجدوائية عليه ..حتى إنك لتجدُ من طلاب العلم من فوت زهرة شبابه في التحصيل ومع ذلك حظه من العلم يسير جدا ..بل تجدُ العالم الكبير الذي حصل كل العلوم والمعارف مع ذلك تبقى حبيسة صدره لأنه لا يحسن مهارات التواصل .
حريٌ بطلاب العلم الإكثار من هذا الدعاء والإلحاح به عسى الله يفتح عليهم من خزائنه ويعينهم على القيام برسالة العلم والمعرفة .

زر الذهاب إلى الأعلى