المرأة الموريتانية المصلحة وخدمتها للقرآن الكريم/ د. محمدٌ محمد غلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله…
يتحّدث العلامة محمد سالم ولد أبي المعالي – رحمه الله – في مقدمة شرحه لكتاب “قرة الأبصار في سيرة النبي المختار” صلى الله عليه وسلم، أن والده – وكان من أجلة علماء عصره – أرسله (أقتبس) “… إلى الولية آمنة بنت يوسف التي كانت تأخذ الأطفال من أهليهم وتعلمهم القرآن – وأنا إذ ذاك في السابعة من عمري – فحفظت عندها القرآن في ثلاث سنين. ووهبت لي مصحفا وبقرتين كعادتها مع الأولاد؛ تقرئهم القرآن وتهبهم هبات سنيات وتأخذ لهم معلمين على نفقتها”
ثم قال: ” وكانت ذات خوارق ومكاشفات وكرامات كما أنها ذات علم لدني، ولم تخالف السنة يوما واحدا ولا تقبل مخالفتها بحضرتها. وقد أقسمت أن لا يستقر شيء من الدنيا في ملكها فوق ثلاث”
رحم الله العلامة محمد سالم ولد أبي المعالي ورحم الوالدة آمنة بنت يوسف، وتحية لكل نساء موريتانيا وفقهن الله للصلاح والإصلاح.

زر الذهاب إلى الأعلى