ليس الطريق هنالك/الشيخ محفوظ أبراهيم فال

المرأة التي ترفع أباها للقضاء ، لأجل اختلاف معه في التقدير وعجزها عن كسب ثقته واستثارة عطفه ، والصبر عليه حتى يرى ما ترى أو يرى ما ترى ،
ستكون أعجز عن إقامة بيت سكينة وطمأنينة وأعجز عن إقامة علاقة راشدة قائمة على الطاعة معززة بالثقة مع زوج لا يملك حنان الأب ولا حميته ويملك خيار استبدال زوج مكان زوج وليس كأب لا يملك للبنت إلا الرحمة والرأفة والشفقة والحنان والحمية وإن فقد الحكمة أحيانا أو البصيرة أحيانا

إن أمور البيوت _ لا سيما مايخص الأبوة والبنوة _ أرأف وألطف وأوثق وأجل من أن تحل بالقضاء وتشفى بالخصام
ومن رأيتموه يسلك بها ذاك السبيل فقولوا له ؛ ( ليس الطريق هنالكا )
واتهموا عقله أو دينه واعلموا أنه غبي طائش تستخفه شعارات الذين لا يوقنون أو غبي رائش يبيع دينه بعرض من الدنيا يدفع البنت للخروج من دفء حضن والديها ثم يرميها في فيافي الشرود والويلات

إن السبيل إلى علاج تعنت الآباء النادر أو سوء تقديرهم الواقع أحيانا ليس القضاء وإنما هو التوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن وبث الوعي والثقافة

وما سوى ذلك باب شر مستطير والمتضرر الأكبر منه البنات اللواتي سيفقدن الحياة الكريمة التي توفر لهن السكن والطمأنينة وراحة والبال وصلاح الحال
” وهن أضعف خلق الله أركانا ”

اللهم أصلح بيوت المسلمين

زر الذهاب إلى الأعلى