قف.. شاعر الأقصى/ الشاعر أدي آدب


للقدْس.. حُبِّي.. لوْعتي.. تبْريحي وجُرُوحُ أولى القِبْلَتَيْنِ جُروحي
ومَغارِسُ الزيتونِ أدْنى مُهْجتي ومآذنُ الأقْصى بأقْصى رُوحِي
فهُنا طلول الحُبِّ.. تأبَى طمْسَها وهُنا القَدَاسَةُ مِلْءَ كُلِّ السُّوحِ
قِفْ.. شاعرَ الأقْصَى.. هنا.. وهنا.. وقُلْ للرُّوح: صَلِّي.. هاهناك.. ونُوحي
فمَرَابِعُ الرُّسْلِ الكِرَامِ.. مَرَابِعِي إِنِّي وَرِيثُ الوَحْيِ.. رَبِّي المُوحِي
آمنْتُ.. بالمبْعُوثِ.. آخرَ مُرْسَلٍ مُوسَى نبِيِّي.. والمَسيحُ مَسِيحِي
وَصَلاَة ُ كُلِّ الرُّسْلِ خَلْفَ محمد فِي القدْسِ.. بالإسْلام.. تُوحِي.. تُوحِي:
أنْ وحْدَةُ الأدْيانِ.. والإنسانِ.. والــ أزْمانِ.. في مِحْرَابِكِ المَجْرُوحِ
بالسِّلْم.. يا قدْسَ السلام.. تضَوَّعي وبعَهْدِكِ العُمَرِيِّ.. صَلِّي.. فُوحِي
حيث المساجدُ.. والكنائسُ.. لم تكنْ -يا للصدَى!- مَخْنُوقَةَ التَّسْبيح
للقدس نبْضُ القلب.. مزْمور الأسى تَحْنانُ أقْصى مُسلِم .. ومَسيحي
سبْحان مَنْ يُسْرِي برُوحي نحْوها شَوْقي بُرَاقٌ.. يستحث جُمُوحي
مهْما العِدا قدْ سَرْدَقُوا أكْنافَها بالموْت..بحْرا.. من دَمِي المْسْفُوح
من صخْرةِ المِعْرَاجِ.. أعْرجُ.. حيْثُ لا قُفْلٌ على بابِ السَّمَا المَفْتوح
أرْقَى.. دُعَاءً.. صوْبَ سِدْرَةِ مُنْتَهى الـ مِعْرَاج.. أنْشُدُ رحْمَة السُّبُّوح
يا رَبُّ.. قُدْسَكَ.. لا “صلاحُ الدين”.. والدْ دُنْيَا.. هُنا.. في العالَمِ المَقْبُوح
الحاكِمُونا.. في الكراسِي.. ما لهمْ إلَّا كراسِي الذُّل ..أيّ.. طُمُوحِ
والقُدْسُ.. مَا للقُدْسِ إلا أهْلهَا إذْ لا سِلَاحَ.. سِوَى السِّلاح الرُّوحِي
هُمْ وارثُوا سر النبوءة.. والفدا وبَنُو “فُتُوحِ الشام”.. أيّ فُتُوحِ!
1-مايو 2022

زر الذهاب إلى الأعلى