خلاصاتٌ .. على وقع اغتيال الحقيقة /محمدن يحظيه


1 عبد الله بن الأريقط هو ذاكم الدليل الذي ائتمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفع إليه الراحلتين ، وواعده غار ثور بعد ثلاث ليال.
بمعنى أنه تسلم بحكم الأسباب الظاهرة مفاتيح التحكم في مصير وفد الهجرة النبوي الأنور المحفوف قدَرا وحِفظا برعاية الله في حقيقة الأمر
وبذلك نعلم ان في الكفار مؤتمنين وذوي حفظ لذمام الجوار و أنفة عن الغدر واصحاب موقف بلغة العصر
وفي هذا الإطار يتنزل عمل الصحفية المتميزة شيرين أبو عاقله ..في شجاعتها وصبرها ونصرتها للقدس وحرمته ولفلسطين وأهلها المرابطين على ثغور الدعوة والتحرير

2 – التشكيك في وصول دعوة الإسلام الناصعة المؤيدة بالحجة والبراهين إلى من هو في مستواها-وعيا واطلاعا- وفي مثل موقعها -فرصا وتجوالا – وعلى نحو ما عايشته من عبق الارض المباركة وروح التزكية والرباط و عبير الدعوة والأخلاق الذي نثره جيل المقدسيين البررة ، كلامٌ بعيد النجعة متهافت الحجة متداعي البنيان..
ففي مثل حالتها وموقعها لا يُلتمس العذر ولا يُتأول الإصرار
{وربك يخلق ما يشاء ويختار }
نسأل الله الثبات على كلمة التوحيد

3- من غريب الأماني وعجيب السفسطات أن يهَب أقوام عز شبابهم وقوة عقولهم ووفرة طاقاتهم و نِعمة ما أوتوا من المنصب والجاه ..في محاربة فكرة العمل بأسباب الرحمة والتحري لموجبات المغفرة – إيمانا بالله وعملا بالصالحات وشهادة بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم-
وفي السخرية من مراقبة الله والغمز بأهل الخشية من عذابه والإشفاق من غضبه وأسبابه ..
حتى إذا سيق أحدهم إلى الموت مرتدا او ملحدا او مشركا …
تنادوا إلى تتويجه بدعاء لم يَجْر يوما على لسانه وتمنوا له من العفو والمغفرة مالم يكن يؤمن بأسبابه اويستفتح لأبوابه …
أفلا مَنحوا سبيل المغفرة وأسباب الرحمة عزّ قوتهم ورونق شبابهم وفورة طاقاتهم ومهاراتهم

4- {إنه لقول فصل وما هو بالهزل}
{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين }
صدق الله العظيم

زر الذهاب إلى الأعلى