2000 ممرض غير رسمي يعانون الاستغلال

نواكشوط – الإصلاح

لا رواتب لا حقوق لا تأمين صحي هكذا يتحدث بحسرة الممرض سيدي محمد ولد مبارك الذي تخرج قبل سنوات من المدرسة الوطنية كممرض غير رسمي.

يعاني هؤلاء من العمل المضني دون حقوق وقد اضطرتهم البطالة وفق ولد المبارك في حديث مع موقع الإصلاح إلى العمل تحت هذه الظروف وهم يتطلعون اليوم إلى “الإنصاف والمعاملة اللائقة بهم وبمهنتهم ومهمتهم الإنسانية”

يجمل ولد مبارك المشاكل التي يعاني منها نحو 2000 ممرض غيررسمي في “عدم  الإكتتاب وعدم مناسبة  ظروف العمل إذ لا توجد مستلزمات اضرورية من ” قفازات و إبر و….الخ” فيه نقص حاد و علاوات الخطر زهيدة جدا ولا تغطى شيئا، والتأمين ضد العدوى غير موجود…الخ”

بالنسبة لمطالبهم وفق الممرض ولد مبارك هي ” إعطاء اعتبار و مكانة للممرض  توفير تأمين صحي لائق و زيادة العلوات وتأمين ضد العدوى و توفير آليات مناسبة للعمل إضافة إلى التكوين الصحي و التوعوي

أحمدو ولد محمد ممرض غير رسمي ينشط في نقابة الممرضين الأحرار يرى أن الممرض غير الرسمي يهشد بطالة مقنعة فهو يعمل أكثر من غيره وهو العمود الفقري في العديد من المراكز صحية لكن راتبه ضعيف ويتم استغلاله يضيف ولد محمد في حوار مع موقع الإصلاح

“تعاني المراكز الصحية والمسشتفيات من نقص حاد في الموارد البشرية وهو ماجعلها تلجأ إلى ستخدامنا نحن الغير موظفين لسد النقص الحاصل لديها عن طريق استغلالنا، ويساعدها في ذلك الواقع الذي نعيش فيه والظروف التي أجبرتنا على أن نكون في هذه الحالة”

نحن إذن يقول ولد محمد نعاني من “البطالة وعدم التوظيف رغم أننا نحمل شهادات مهنية تمريضية. والقطاع بحالة لخدماتنا اليومية وتستغلنا المستشفيات العمومية لسد النقص الحاصل لديها عن طريق المداومة ليلة الشاقة وبتعويض يكاد يكون أقل من خمسة عشر ألف اوقية شهريا..

أما عن الرواتب فهي زهيدة تقل كثيرا عن رواتب البوابين وعمال النظافة “لا راتب يذكر مانجده أو يجده بعضنا الذي اجبرته الظروف على أن يقبل به هو مبلغ لايتعدي خمسة عشر ألف اوقية شهريا. عن طريق المداومة ليلة الشاقة بين الخطر وانتقال الأمراض”.

وعن علاقة هؤلاء الممرضين مع المواطنين في المستشفيات يقول ولد محمد

هي ” كأي علاقة تطبعها روح التفاني في تخديم خدمات جيدة بأسلوب يتسم بالبشاشة واللباقة مع المرضى والتخفيف مما يشكون عن طريق سلوك العامل الصحي التي تعملها من خلال آداب المهنة وإن كانت الظروف التي يعيشها العامل الصحي ليست مساعده على أن يعطي أكثر أو أن يستمر في مايعطي من التفاني.

وقد شهدت السنوات الماضية تخرج دفعات من المدرسة الوطنية للصحة عن طريق الترشح الحر ودفع رسوم سنوية وقد وجد غالبية هؤلاء أنفسهم في ظروف عمل شاقة بعد أن أجبرتهم زروف البطالة على العمل في المراكز والمستشفيات التي يقولون إنها تستغل ظروفهم وتلتف على حقوقهم ويطالبون السلطات باكتتاب هذه الدفعات بالنظر إلى الحاجة المساة إلى الطواقم الطبية وتوفر هؤلاء على خبرة وتكوين ل يقل عن تكوين نظرائهم الرسميين

زر الذهاب إلى الأعلى