درع القبول/ الشيخ محمد ولد حمين


كانت قريش كلما خرجت عن وقار العقل وصفت النبي صلى الله عليه وسلم بالسحر والجنون والشعر والكهانة
ولن تجد في هدي النبوة
ما يشير إلى صرف الوقت في نفي تلك الصفات رغم ألمها على النفس
فلم ينقل أنه صلى الله عليه وسلم
كان يطوف في طرقات مكة ليقول
للناس : أنا لست بساحر ولا مجنون
بل كانت الساعات الطاهرة تتصرم
في البلاغ عن الله تعالى
فينزل الوحي للذب عن ذلك
العرض الشريف :
{{ والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى }}
وعلى آثار النبوة سار أعلام المصلحين كلما تعاورتهم سهام الفجور في الخصومة يواصلون البناء دون التفات فيفوح لهم من عبير القبول في القلوب
ما يحرك الألسن البليغة للذب
عن أعراضهم ورسالتهم في الأرض

زر الذهاب إلى الأعلى