نائب برلماني يحتج ضد شركة صوملك

كتب النائب محمد ولد محمد مبارك:
بعد الإنقطاعات المتكررة للكهرباء خلال اليومين الأخيرين على مستوي مدينة انواكشوط زرت اليوم الأربعاء 09 أكتوبر 2019 الشركة الوطنية للكهرباء
محتجا على هذه الإنقطاعات وبعد أن وصلت مكتب المدير الذي وجدته فى سفر خارج البلد توجهت إلى المديرةالمساعدة للشركة التى إستقبلتنى مشكورة بمكتبها محاطة بعدد من معاونيها وبعد أن تمنيت
لها التوفيق فى مهمتها قلت لها بأننى جئت منزعج
من هذه الإنقطاعات التى حصلت خلال الأيام الأخيرة والتى كان آخرها البارحة وذكرت المديرة
بتأثير هذه الإنقطاعات على المواطنين وعلى أنشطتهم الإقتصادية وماتسبب فيه من أضرار
وسألت المدير متى تستحمل الشركة مسؤوليتها
وتوفر الكهرباء بشكل منتظم .
بعد ذلك تناولت السيدة المديرة الكلام وبدأت
حديثها عن الإنقطاعات الأخيرة وأسبابها حيث ذكرت
بأن الإنقطاع الأول بسبب خلل بشبكة ماننتالى بالسينغال التى ترتبط بها شبكتنا ولما تم التغلب عليها
حدث عطب بشبكة ماننتالى الخط الرابط بين انواكشوط وروصو قرابة الكلم ميئة بسبب عواصف
وأمطار أدت إلى انقطاع أحد الأسلاك ولأن الشبكة تقول المديرة المساعدة مرتبطة بأجهزة فنية مبرمجة
على قطع التيار الكهربائي بمجرد وجود خلل من هذ النوع فإن الإنقطاع غير إرادي وبعد إصلاح العطب
الأخيرة حصل خلل آخر تسبب فى توقف الكهرباء
لكن هذه المرة على الأراضى السينغالية ويقول مدير
الإنتاج بالشركة الذي تولى الرد على بقية الأسئلة
أنهم فى حدود الساعة الرابعة ليلا حدث هذ الخلل
وعندما تواصلوا مع الأشقاء السينغاليين وأكدوا لهم
سيتغلبون عليه لكنهم يقول مدير الأن نتاج شرعنا
فى إجراءات عزل شبكة مننتالي وبشكل مؤقت
من أجل ضمان عمل شبكتنا بشكل منتظم وهو ماحصل ابتداء من السادسة من فجر اليوم .
بعد ذلك سألت مدير الإنتاج لماذا لم يقوموا
بهذه الإجراء منذ البداية ولماذا لا تفضلوا
بين الشبكة المحلية وشبكة ماننتالى حتى
لا تؤثر عليكم بهذا الشكل فرد علي بأن
ذلك لا يمكن إلا بشكل مؤقت بسب عدم انتهاء
الأشغال 21 كلم على مستوى أنواكشوط والتى ستمكن من ربط المحطة الكبيرة شمال أنواكشوط
بشبكة انواكشوط من خلال محطة الميناء عرفات
وعندها سيكون هناك فصل .
ثم سألتهم متى ستتقلب الشركة على هذ النوع
من الإنقطاعات التى تؤثر على حياة المواطن فرد
علي مدير الإنتاج بأن العمل جار لربط المحطة الكبيرة بشبكة انواكشوط فسألته متى سينتهي
هذ العمل فرد علي بأنهم يتوقعون نهاية العمل مع بداية السنة القادمة .
ثم بعد ذلك سألتهم عن أزمة مدينة انواذيبو ومتى
ستنتهي هي الأخرى فرد علي مدير الإنتاج بأن
الشركة لديها مولدات على مستوي انواذيب أنتاج
كل واحد منهما 11ميكاوات ولما تعطل أحدهما
حدث ما حدث فى انواذيبو لكن الشركة يقول المدير
تدخلت بالمولدات الصغيرة وهو ما مكن من تغطية
أغلب حاجة أهل المدينة وبقي 1 إلى 1.5 بالميئة
فقلت له لكنه مكلف فرد علي نحن ملزمين بتوفير
الطاقة للمواطن هل الأفضل أن توفرها بهذه الطريقة
أم نترك المدينة فى الظلام ،فسألته متى ستعود الأمور إلى طبيعتها فى انواذيبو فرد علي مدير الإنتاج بأن المولد تم إرساله إلى الجهة المصنعة
من أجل إصلاحه وسينتهي مع نهاية نوفمبر القادم
يقول المدير .
بعد ذلك سألتهم عن قصة البيع وهل يعقل أن نصدر
الكهرباء فى الوقت الذي هي غير متوفرة لدينا فرد علي مدير الإنتاج بأن الشركة لديها فائض من الكهرباء لكن المشكلة مشكلة نقل وتوصيل وبأن هذ مشروع قيد الإنجاز وسينتهي فى ظرف خمسة أشهر
بعدها ستحل مشكلة الكهرباء فى انواكشوط وانواذيبو الذي سيربط بأنواكشوط من خلال خط
الجهد العالي الذي هو قيد الإنجاز .
أخيرا سألتهم عن لماذا لا تخبر الشركة المواطن بهذه
الإنقطاعات فى الوقت المناسب ولماذا لا توضح الشركة للمواطن سبب كل إنقطاع ،فردت علي المديرة
بأنهم يقومون بذلك فقلت لها لكن ليس فى الوقت المناسب وعلى الشركة أن تستعمل كل وسائل الإتصال و التواصل الإجتماعي لإشعار
المواطنين بأي انقطاع متوقع أو طارئ من أجل أخذ الإحتياطات اللازمة فردت علي المدير بأن ذلك صحيح وبأنهم يلاحظون نقصا فى التعاطي مع المواطنين وستأخذها بعين الإعتبار .
ثم شكرت السيدة المدير وطاقمها على حسن
الإستقبال .