عرفت الحضارة الإسلامية ظاهرة القلق الديني أو ما كان يسمى “الإلحاد” الذي اتخذ مفهومه معنى فضفاضا عبر العصور، بحيث عنى كلَّ خروج عن القصد الصحيح للدين من صغائر المعاصي سلوكاً وحتى الإشراك بالله اعتقاداً؛ فكان “أَصْلُ الْمُلْحِدِ هُوَ الْمَائِلُ عَنِ الْحَقِّ وَالْإِلْحَادُ الْعُدُولُ عَنِ الْقَصْدِ…، [ثم صارت] هَذِهِ الصِّيغَةَ فِي الْعُرْفِ مُسْتَعْمَلَةٌ لِلْخَارِجِ عَنِ الدِّين”؛ … تابع قراءة انتقد القرآن وأوجب الغناء وألف الكتب “الملعونة”.. هل كان ابن الراوندي أشهر ملاحدة التاريخ الإسلامي؟/إبراهيم الدويري
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه