قراءات: سمات التربية عند الراشد

*قراءات الإصلاح*….⚠

 *سمات التربية عند الراشد*

 *في حلقة اليوم نقف مع قطاف مستل من رسالة “الاستدراك الواعي” وهو عن الإعتناء باللغة والأدب، ودورهما في تحريك الحياة وفي بناء التربية الإيمانية والخلقية للدعاة.*

*نداوة اللغة العربية ترطب يبوسة الحياة الآلية*

وباطل هو البرود السائد في الأوساط الدعوية تجاه الأدب، وأبطل منه ذلك الذهول عنه في مجالات التدريب الإبداعي ومناهج الإعداد القيادي…

إن من الخيرلشباب الصحوة أن يسايروني في منحاي الشعري، ولغتي الأدبية الجمالية، فإنما أناأتعمد ذلك، وأجعله من تمام المنهجية اللازمة… وذلك بسبب الخطر الكامن علينا وعلىا لأمة كلها في الهجمتين العارمتين القاسيتين: هجمة الماديات والآليات والكمبيوتر والبرامج والرقميات، ومافي ثناياها من جفاف ويبوسة وتنشيف لنداوة الأرواح وإرهاق للنفوس، مع مافيه امن فوائد ومصالح، ثم هجمة العولمةا لسياسية الفكرية الإعلامية التي تتعمد إنهاك ثقافات الأمم وخصوصيتها… والجهود متواصلة لتجفيف منابع العاطفيات الجهادية والإمدادات الأخلاقية. ولكل ذلك يجب على تربيتنا الإسلامية ومحاولاتنا الفكرية وممارساتنا المعرفية  أنتلجأ للرمز والخيال المحروس بالعقيدة وضوابط الإيمان، ولبلاغة العرب، ولشعرالعرب الندي الطري، قديمه وحديثه ومعاصره، وعلينا  أن نعتمد ترويج جماليات اللغة العربية بيننا وخلال مباحثنا مهما كانت جادة وعلمية وإحصائية، فإن فيها سلاسة مربية، وإثارات موقظة، ونغمات مطربة، وتأجيجات تدأب في إلحاح أن تدفع المتعاطي لها في درب الإستعلاء والنفضات، وما لم نجعل “الوسيلة اللغوية” و”الترددات الشعرية الأدبية” أصلا في منهجية تحريك الحياة فإنا لذبول الروحي سينال منا المرة بعد المرة، والحازم يتدارك الخطر.

✍ *إدارةالشبكة*

زر الذهاب إلى الأعلى