6 نصائح مستعجلة إلى الشاب المسلم/ محمد الأمين إسلم

رتب أولوياتك
رتب أولوياتك، نظم حياتك، جدد نيتك قبل الشروع في أي عمل.

فإنه إلى جانب الدراسة التي تلتهم الكثير من وقتك أو مشاغل اليومية، فإنك تمتلك أهدافًا أخرى وخططًا تسعى لتنفيذها، تفقدها في زحمة الحياة ما لم تضعها في قائمة الأولويات.

لا شك أن الدراسة جزءٌ من دورنا، لكنها وبهذا الوضع لا يمكن أن تصبح هي كل دورنا في الحياة.

2 القراءة، والاطلاع
لكن.. تلك القراءة المثمرة، ليس المهم أنك قرأت ألف كتاب، لكن المهم ما أثَرُهم فيك وما مدى استفادتك وتطبيقك لما تعلمت، إن الحرص على القراءة من أجل القراءة، أنشا أجيالًا لديها الكثيرُ والكثيرُ من الأفكار لكنهم ما عملو بها بعد، فنشأت فجوة هائلة بين أفكارهم وممارساتهم، فاحرص على القراءة المثمرة التي تغير فيك أفكارًا وتطبيقًا.

3 عَلِمْ ما تعلمته للآخرين
مهما كان بسيطا، فإن العلماء أجمعوا على أن زكاة العلم إخراجه، كما أنك لا تدرى ما يصنع من أخبرته معلومة مهما بدت بسيطة لديك، فلعله يقوم بأمرٍ يظل في ميزان أعمالك إلى يوم الدين، إنك بهذه المعلومة ربما تصنع فردًا أو أمة، وبالمقابل أيضا لا تُعَلِمْ أحدًا شيئا سيئا قد يظل في سجلك إلى يوم الدين، وهذان الأمران يتضمنان منك النصح لجميع المسلمين.

4 التنزه والتفكر
إن التفكر هو غذاءٌ الروح، وأغلب الشباب اليوم للأسف الشديد أهمل هذه العبادة التي أرشد الله إليها، وحث عليها رسوله صلى الله عليه وسلم، فقرر أن يستسلم لدورة الحياة الشاقة، فسحقته، حتي لم يعد يرى السماء المزينة لأنه مسرعا للحاق بالثانوية أوالجامعة أوالعمل، وهكذا أصبح دومًا مسرعا، ولايعلم أن الموت أسرع من ذلك وأنه يأتي غفلة.

فخصص لنفسك أيها الشاب وقتًا للتفكر فى عظمة الله فى هذا الكون، سر وتدبر فقد قال جل جلاله: “أفلاينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت”.

5 وعي ديني
تعلم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قصص الأنبياء، فكيف تدعو الناس لعبادة رب العباد؟ افترضنا أنك نشأت بقليلٍ من المصارحة مع نفسك، نشأت في بيتٍ طيب، فإنك تهتز وتحتار مع أول شبهة تَلقى لك وما أكثرها في وسائل التواصل الاجتماعي اليوم.. حتى أنك تجد الشاب المسلم، يتساءل هل حقًا ورد الحجاب في القرآن أم لا؟ مع أن الآية صريحة وواضحة: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا” الآية (59).

حقيقة الأمر أننا نحتاج أن نفهم كيف نعبد ربنا على بصيرة، نحتاج أن نفهم جيدا كي نكون ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

6 دعوة غير المسلمين
إنْ واتتك الفرصة لتحدث غير المسلمين عن الإسلام فافعل، إن الرسالية والتبليغ من أعظم الواجبات التي كلفنا بها، فغير المسلمين رغم أفعالهم الكارثية إلا أنهم لا يعرفون عن الإسلام إلا ما تخبرهم به الكنيسة إنها تضع على أعينهم غشاوة!

أنا لا أخبرك أن تكفركل من رأيته!

بل أخبرك أن تحاول أن تعرفه بدين الإسلام، ولو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، بغير تنازلٍ فليس في ديننا ما نخجل منه، بل إن ما يجذبهم هو عزة الإسلام والحق وحده بلا تمييع.
إن وهم التعايش الذي يخبرك أن تكون راقيًا أمامه وهو فقط سينبهر ويسألك عن الإسلام هو محض هراء، لأن عقولهم تمتلؤ بكلامٍ لا صحة له في الكنائس، يحتاجون من يصححه، والدين ليس أغنية نحبب فيها الناس!

زر الذهاب إلى الأعلى