من أعظم العبادات/ الشيخ محمد بن حمين


“من نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كُرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كُرب يوم القيامة ومن يسر على معسرٍ يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا؛ ستره الله في الدنيا والآخرة”
جدير بالمرء في يوم تتواطأ فيه
ألسن أولي العزم من
الرسل على القول :
( نفسي نفسي رب لا أسألك
إلا نفسي )
أن يرصد زادا من تفريج كروب العباد
في الدنيا وقد يتوارى بعض الناس
عن ذلك الثغر بسبب العجز المادي
غافلا عن كنز نفيس يحتاجه الجميع بغنيهم وفقيرهم صحيحهم ومريضهم
قويهم وضعيفهم ألا وهو البذل المعنوي ومن أمثلته الإحساس
بالهم وبذل النصح والجاه مع صدق
الدعاء والرد بميسور من القول
{ وهل يميل الناس في حوائجهم إلا على من امتحنوا مروءته، واختبروا أُرُومته
فإذا هو جميل الحقيقة، نبيل الخليقة مأمون الغوائل، موفور النوائل }

زر الذهاب إلى الأعلى