جمعية الإصلاح تثمن قرار الحكومة وتهنئ الطلاب وتدعو الأسرة التعليمية للحوار

رحبت جمعية الإصلاح للأخوة والتربية بالقرار الحكومي القاضي بفتح التسجيل أمام الطلاب الذين تجاوزت أعمارهم 25سنة
واعتبرت الجمعية في بيان صادر عنها اليوم الجمعة أن “قرار الحكومة خطوة إيجابية لما تضمنته من السماح للطلاب بالتسجيل في الجامعة ومن الركون إلى الحلول السلمية والقانونية فالرجوع للحق خير من التمادي في الباطل”.
وهنأ البيان الطلاب بما حصل من تلبية مطالبهم والتسجيل في أسلاك التعليم الجامعي.
ودعت الجمعية “الأسرة التعليمية الجامعية إدارة وطلابا وأساتذة وروابط ونقابات إلى التشاور والحوار بما يحقق الإصلاح المنشود والمطالب الملحة في هذا المجال.”
وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
08 نوفمبر 2019
بيان تثمين وارتياح
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُ بِٱلۡعَدۡلِ وَٱلۡإِحۡسَـٰنِ وَإِیتَاۤىِٕ ذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَیَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَاۤءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡبَغۡیِۚ یَعِظُكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل ٩٠].
أما بعد:
تلقت جمعية الإصلاح للأخوة والتربية بارتياح بالغ قرار السلطات الحاكمة القاضي بفتح التسجيل هذا العام أمام الطلاب الذين بلغت أو تجاوزت أعمارهم سن الخامسة والعشرين في انتظار أن يتم البت في الموضوع مستقبلا.
والجمعية استشعارا منها للمسؤولية الشرعية العامة وانطلاقا من مبادئها القائمة على العدل والإنصاف إحقاقا للحق واخذا على يد الظالم، سارعت في بيان سابق إلى مطالبة الجميع بمحاصرة الأزمة القائمة وحلها بطريقة ودية تشاورية، تكفل للطلاب المتضررين نيل حقهم في التسجيل وولوج سلك التعليم العالي، وأعربت عن تضامنها الكلي مع الطلاب في وجه ما تعرضوا له من تدخل أمني لم يكن له مبرر.
وتقدمت الجمعية في هذا الصدد بمبادرة وطنية تهدف إلى المساعدة في حل الأزمة والتفرغ للمشاغل الوطنية الكبرى، وإذ ترحب الجمعية بهذه الخطوة، فإنها تؤكد على ما يلي:

  1. اعتبار قرار الحكومة خطوة إيجابية لما تضمنته من السماح للطلاب بالتسجيل في الجامعة ومن الركون إلى الحلول السلمية والقانونية فالرجوع للحق خير من التمادي في الباطل.
  2. تهنئة أبنائنا الطلاب بما حصل من تلبية مطالبهم والتسجيل في أسلاك التعليم الجامعي.
  3. دعوة الأسرة التعليمية الجامعية إدارة وطلابا وأساتذة وروابط ونقابات إلى التشاور والحوار بما يحقق الإصلاح المنشود والمطالب الملحة في هذا المجال.
  4. تثمين الجهود الوطنية والمجتمعية المساندة للحقوق المدنية والمدافعة عن الحق في التعليم؛ تلك الجهود التي تدل على حيوية مجتمعنا وتمسكه بقيم الحق والحرية والعدالة ودولة القانون.
  5. اعتبار ما حدث درسا مهما لشعبنا وامتحانا نجح فيه الجميع؛ نجح فيه الطلاب بإصرارهم على نيل حقهم وصبرهم على ذلك والتضحية من أجله، ونجحت فيه الحكومة بتفهمها واستجابتها للمطالب الموضوعية والمشروعة.
    والله نسأل أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
    رئيس الجمعية
    الشيخ أحمد جدو ولد أحمد باهي
زر الذهاب إلى الأعلى