المجد الأخروي/ الشيخ محمد حمين


{{ وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى }}
لن يمر المرء بهذه الآية
إلا ارتسم في ذهنه مشهد
ابن أبي قحافة
وهو يتقدم مواكب النور
في دروب البذل المطوق بأكاليل الإخلاص والصدق
وما كلت رواحل بعض السائرين إلا لتشوفها لحلل الثناء والتقدير في هذه الدار لكن أبطال المشهد الدنيوي ليسوا بالضرورة
أبطال المشهد في الآخرة
فأحوال الدارين متباعدة والموازين متباينة
وكان سليم رحمه الله
يقول 🙁 قد يبتلى أهل الإيثار بالأثرة فالضعيف يمن على الله والصادق يرى منة الله عليه )
قبل سنوات خطب الفاضل
أحمدو الوديعة في مسجد الجامعة بعد صلاة العصر وروى للجيل
قول ابن القيم :
{ لا يجتمع الإخلاص
في القلب
ومحبة المدح والثناء
والطمع فيما
عند الناس إلا كما يجتمع الماء والنار
فإذا حدثتك نفسك بطلب الإخلاص
فأقبل على الطمع أولا
فاذبحه بسكين
اليأس وأقبل على المدح والثناء فازهد فيهما زهد عشاق الدنيا
في الآخرة فإذا استقام لك ذبح الطمع والزهد في الثناء والمدح سهل عليك
الإخلاص }

زر الذهاب إلى الأعلى