إلياسون/ أحمد اجريفين

حدثني الإعلامي البارز محمذن باب ولد أشفغ أيام مقدمه إلى الدوحة للعمل في قناة الجزيرة بداية هذا القرن، أن الشيخ محمد عال ولد عدود رحمهم الله فكر مرة في شاهد لجمع المذكر السالم للاسم العلم ومثاله زيدون، فذهب إلى الشيخ محمد عبد الله ولد أحمذيّ فوجده في حلقة من طلابه فطرح عليه السؤال فأغمض الشيخ عينيه وبدا وجهه كأنما تتعاطاه الألوان وبعد هنيهة فتح عينيه وقال له لم أستحضر شاهدا لهذا لا من القرآن ولا من أشعار العرب، ولكن إذهب إلى امحمد ولد أحمد يوره فهو ولي قد يكاشف له عنه، فذهب إليه وعند ما وصل لم يجده أمامه ولكن وجد رجلا آخر استقبله بما هو أهله من من الحفاوة والترحاب، وسأله عن مهمته فأخبره بها فقال له سأذهب وآعود بعد قليل فذهب الرجل وبحث عن امحمد وعندما وجده سأله ذات السؤال ولم يخبره بمقدم الشيخ عدود فرفع امحمد وجههه فيه وقال له هذا السؤال ليس أنت من طرحه، فانبهر الرجل, ثم قال له “ولد عدود أثرُ ادخل اتراب؟” فأجابه نعم. وعندما رجعا إلى عدود قال له امحمد لم أَجِد شاهدا لهذا الجمع إلا في قوله تعالى برواية حفص عن عاصم:
“سلام على إلْياسين”, حيث أن إلياساً جمعها إلياسون.

زر الذهاب إلى الأعلى