“إذا تحرك الإنسان تحرك التاريخ”.. تفاعل المدونين مع رسالة قيس سعيد

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع رسالة تكليف بتشكيل الحكومة التونسية للرئيس التونسي قيس سعيد، حيث خط بيده كتاب التكليف بتشكيل الحكومة لمرشح حزب حركة النهضة الحبيب الجملي.
الرسالة نالت إعجابا كبيرا بين رواد ا مواقع التواصل الاجتماعي في مورتانيا حيث أشادوا بالطريقة التي تم بها التكليف في سابقة من نوعها مشيرين إلى جمال الخط، وتقديم التاريخ الهجري على الميلادي، إضافة إلى كتابة شهر ربيع الأنور بدل ربيع الأول.
Jamal Dabbouza كتب قائلا:
الاجمل هو ان التقويم الهجري سبق التقويم الميلادي … ثم استعمل الربيع الانور عوضا عن الربيع الاول استبشارا بمولد الرسول صلى الله عليه و سلم.

الصحفي المغربي نور الدين الأشهب علق على كتاب التكليف الذي خطته انامل قيس سعيد قائلا:

” من يدقق في نص التكليف الرئاسي فإن الرئيس التونسي قد عاد لزمن التغالبه في تونس والأدارسة في المغرب حين صدر التاريخ بربيع الأنور بدلا من ربيع الأول، حيث سنت الدول المغاربية أن تستبدل ربيع الأول بربيع الأنور في دلالة لنور ولادة نبي الرحمه عليه السلام.

أما الريشة التي تم التوقيع بها فهي ريشة عباسية كانت من جملة هدايا العباسيين للأغالبة حين تمكن المجاهد أسد بن فرات من فتح صقليه.

في هذا الموقف ليس هناك قول إلا ما قاله مالك بن نبي: إذا تحرك الإنسان تحرك التاريخ”

كما كتب محمد فاضل حميلي:
ما لفت انتباهي في هذه الرسالة لييس جمال خطها، وهل كتبت باليد أم بآلة طباعة.
ما أدهشني حقا هو تسمية “ربيع الأول” بـ “ربيع الأنور”
هل سمعتم أو استخدمتم هذه التسمية من قبل في كتاب رسمي

وعلق عبد الله محمد قائلا:
خط جميل ورائع، نرجوا أن تؤول أوضاع تونس إلى جمال مثله.

وكتبت النائب عائشة سيد محمد بونا معلقة على الرسالة:
تنثر هذه الحروف الجميلة عبق الأصالة والتاريخ المجيد
وتكلل مسيرة نضال وإرادة شعب لم يرض بالقهر والاذلال
وفق الله تونس الخضراء وحقق آمالهم في هذه المرحلة الحساسة .

فيما كتب Mohamed Dhifallah قائلا:
الخط المغربي..
أهم من التكليف عندي أن رسالة التكليف كتبت بالخط المغربي (نوع المبسوط)، وقد كان هذا الخط يستعمل للتعليم في بلادنا وفي سائر المغرب العربي وفي إفريقيا جنوب الصحراء، وانحسر بعد الاستقلالات حتى لم يبق مستعملا في المراسلات الرسمية إلا في المغرب الأقصى. وها هو يعود من قصر قرطاج . بما يجعل هذه الرسالة مشحونة بالرموز خاصة وأنها مؤرخة بالتاريخ الهجري.

ودون Sidi Abdel Malik قائلا:
رسالة تكليف رئيس الحكومة التي خطها الرئيس التونسي بيده تذكر بأيام الزمن الجميل، أيام كان حكام العالم الإسلامي متشبثين بالهوية و بلغة القرآن.

زر الذهاب إلى الأعلى