خواطر تربوية/إبراهيم أحمد سالم

  1. وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ “من تأمل حال قلب أمّ تجاه رضيعها الذي رمته في البحر يدرك أن هذا أثر من آثار فعل الله الذي لا يقدر عليه غيره ، وأنّه من معاني ( إنَّ قلوبَ بَني آدمَ كلَّها بينَ إصبَعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ كقَلبِ واحِدٍ . يصرِفُهُ حيثُ يشاءُ ) ومن مراعاة الرحمن لذلك القلب الكسير أن أخبرها بمعلومة خطيرة ” وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ “” تلطفوا بقوّة العاطفة “


2. “لا يُلدَغُ المؤمِنُ مِن جُحرٍ واحدٍ مرَّتين “الإسلام يريد منّا أن نكون أصحاب عزم في التعامل مع الأخطاء فلا نكررها .


3. “ومن يتوكل على الله فإنّ الله عزيز حكيم”.
قد يتبادر إلى الذهن أنه جل جلاله عندما حثّنا على التوكل عليه ، يخبرنا بأنّه عزيز كريم . لكن ليفيدنا أن الحكمة قد تقتضي تأخر العطاء.
والسياق يساعد على ذلك المعنى.

زر الذهاب إلى الأعلى