إقبال كبير على معالم السياحة الخريفية في موريتانيا

نواكشوط ـ الإصلاح

يعتبر فصل الخريف من أكثر الفصول ارتباطا بالسياحة عند المجتمع الموريتاني حيث يذهب إلى البوادي والأرياف للاستمتاع برحابة الطبيعة ومناظر المياه والخضرة،
بعد نزول الأمطار تكتسى الارض حلة خضراء وتمتلئ الأودية والمصبات..وتزهو الاشجار وتعشب ليكتمل مشهد جمال الربيع
وتنتشر معالم السياحة في الخريف ويكثر روادها وتشكل الوجهة المفضلة لأغلب الفارين من ضوضاء المدينة وصخبها، وتتركز هذه الأماكن في وسط وشرق البلاد حيث تنتشر الأودية والسهول.


أبرز معالم السياحة الخريفية

لِمْظَيِّقْ: مكان سياحي قرب مدينة الطينطان يتميز بمناظره الفريدة حيث تتعانق الهضاب مع السهول الخضراء وجداول المياه الرقراقة ، والأشجار الظليلة، كما يمثل وجود الشلالات في أعال هضابه عامل جذب للسياح من مختلف مناطق موريتانيا .
لبطيحات وتقادة : أماكن سياحية شمال مدينة كرو تتميز بوفرة المياه وانتشار الأودية والأشجار الوارفة الظلال وزقزقة العصافير وتغريد الطيور والهضاب المكسوة بالخضرة والرمال الذهبية ومنظر الحيوانات وهي تنتجع المراعي ما يشكل عامل جذب اللزوار الذين يحنون إلى المناظر الخلابة حيث مراتع الصبا وحياة البداوة الأصيلة.
مرتفعات أفله بولاية لعصابة تتميز بتضاريس قل نظيرها في شبه المنطقة إذ تضم العديد من أماكن الاستجمام والراحة في فترة الخريف مثل منطقة “أعيون أنعاج” و “بوكاري” و “كندل” التي تنتشر فيها شلالات المياه، والغابات الكثيفة والأودية ما يستهوي الزوار ويشكل مصدر إلهام للشعراء والمبدعين.
تامورت انعاج في ولاية تكانت تتميز بمناظرها الخلابة حيث تطل الهضاب على واحات النخيل وبحيرات المياه و السهول الخضراء والكثبان الرملية المتلألئة ما جعلها تستقطب الزوار من مختلف مناطق موريتانيا أثناء موسم الأمطار طلبا للراحة والاستجمام.
أما التامورت الخظرة بولاية لبراكنة فتتميز بأشجارها المتضافرة ومياهها الرقراقة وسهولها الخصبة حيث تنتشر الأعشاب والنباتات وتكثر الطيور المهاجرة مشكلة لوحة فنية تستقطب سكان ولايتي لبراكنة وترارزة الباحثين عن الاستجمام في فصل الخريف، ويضفي موقعها الجغرافي ميزة إيجابية عليها حيث يسهل على مختلف السيارات وصولها .
وتعتبر منطقة كندلك في مقاطعة بتلميت من الأماكن المستقطبة للسياح في فترة الخريف إذ تمثل تقريبا المكان الوحيد في المنطقة الذي توجد فيه بحيرة وجداول مياه محاطة بالأعشاب وأشجار وارفة الظلال ومن ميزاتها قربها من طريق الأمل.
ويشكل الطريق الرابط بين تكنت والمذرذرة متنفسا للعائلات القادمة من نواكشوط أثناء فترة الخريف حيث تساهم عذوبة الماء وتوفره في المنطقة، وتزايد نقاط بيع الألبان في جلب عدد من المواطنين خلال موسم الخريف، وتسستقطب التلال الرملية الممتدة بين تندغيدسات واحسي سيدي مئات الزوار في فصل الخريف خاصة أثناء فترة الليل.
ويزداد إقبال الزوار واالباحثين عن قضاء العطل في هذه الأماكن كلما كانت التساقطات المطرية كثيفة مما يؤهل هذه المناطق لتأخذ منظرها البديع، ويتوفر الجو الملائم للراحة والاستجمام.

زر الذهاب إلى الأعلى